العودة للتصفح

حمامة فرت من الأعادي

محمد عثمان جلال
حَمامةَ فرّت مِن الأَعادي
فَوقعت في شَرَك الصَيّاد
فَهجم الصَقر عَلَيها في الشرك
فَضَمّه بِجنبها وَما اِحتَرَك
وَانتَهَزَ الصَياد غاية الفُرص
لِيَضع الإِثنين في قَلب القَفَص
قالَ لَهُ الصَقرُ وَقَبَّل اليَدا
عمريَ ما آذيت مِنكُم أَحدا
فَاِترُك سَبيلي يا أَخا الفَتوّه
وَاصنَع مَعي يا صاحِبي مروَّه
قالَ لَهُ الصَياد وَالحَمامَه
عُمرك ما بَلَّغتها سَلامه
أَمسكت إِذ أَمسَكتَها وَهَكَذا
إِن رُمت لا تُؤذي فلا تَفعل أَذى
وَارحم عَساك إِن سَقَطت ترحمُ
فَالمَرء في أَيامِهِ لا يسلم
قصائد عامه الرجز