العودة للتصفح

حكيمان في شخص مريض تشاحنا

محمد عثمان جلال
حَكيمان في شَخصٍ مَريضٍ تَشاحَنا
وَكُلّ لَهُ رَأي عَلَيهِ يُعَوَّلُ
وَكُلُّ حَكيمٍ مِنهُما قالَ كلمَةً
بِها عَن فُنون الطبِّ لا يَتَحوَّلُ
فَكَلمة تُومى ذا يَموت لِوَقته
وَكَلمَة يَحيى ذا يَقوم وَيَنصُلُ
قَضى اللَه أَن ماتَ المَريض فَأَقبلا
عَلَيهِ وَعِندَ المَوت فيهِ تَقوَّلوا
وَقالَ لَهُ تُومى الحَكيم أَلَم أَقُل
بِموتَتهِ مِن قَبل عزريلَ يَنزل
فَقالَ لَهُ يَحيى إِذا كانَ قَد صَغى
لما قُلتهُ يَوماً لما كانَ يقتلُ
وَأَشهَدني عَلِّي أصدِّق قَوله
فَقُلت لَهُ ما حَدَّثته الأَوائلُ
لعمرك ما أَدري وَأني لأوجلُ
عَلى أَيِّنا تَعدو المَنيةُ أَوّلُ
قصائد حكمة الطويل حرف ل