العودة للتصفح

حكاية نظمت من فنوني

محمد عثمان جلال
حِكايَة نظمتُ مِن فُنوني
عَن حَيوانٍ مِن ذَوي القُرونِ
مَرَّ عَلى السَبع فَقامَ نَطَحه
في صَدرِهِ بِقرنِهِ فَجَرَحَه
فَغَضِبَ السَبعُ مِن القُرونِ
وَسارَ في الغابَة كَالمَجنون
وَقالَ لا أَترك مِنهُم أَحَدا
يَرعى الحَشيش في جواري أَبَدا
وَشاعَت الأَخبار في البَوادي
فَهُرِعَت سكان هَذا الوادي
لَم يَبقَ لا ثَورٌ وَلا غَزالُ
وَلا نعاجٌ لا وَلا أَحمال
وَمُذ دَرى الأَرنَب أَمر أَمس
وَقَد رَأى خَياله في الشَمس
وَشاهد الآذان كَالقُرون
قالَ لِمَن في البَيت خَلّصوني
فَرُبَّما أَدخل بِالآذان
ضمن ذَوات القرنِ يا إِخواني
قالوا لَهُ إِن القُرون تُعرَفُ
قالَ وَلَو فَالاحتِراسُ أَلطَفُ
قصائد عامه الرجز