العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
حكاية نظمت من فنوني
محمد عثمان جلالحِكايَة نظمتُ مِن فُنوني
عَن حَيوانٍ مِن ذَوي القُرونِ
مَرَّ عَلى السَبع فَقامَ نَطَحه
في صَدرِهِ بِقرنِهِ فَجَرَحَه
فَغَضِبَ السَبعُ مِن القُرونِ
وَسارَ في الغابَة كَالمَجنون
وَقالَ لا أَترك مِنهُم أَحَدا
يَرعى الحَشيش في جواري أَبَدا
وَشاعَت الأَخبار في البَوادي
فَهُرِعَت سكان هَذا الوادي
لَم يَبقَ لا ثَورٌ وَلا غَزالُ
وَلا نعاجٌ لا وَلا أَحمال
وَمُذ دَرى الأَرنَب أَمر أَمس
وَقَد رَأى خَياله في الشَمس
وَشاهد الآذان كَالقُرون
قالَ لِمَن في البَيت خَلّصوني
فَرُبَّما أَدخل بِالآذان
ضمن ذَوات القرنِ يا إِخواني
قالوا لَهُ إِن القُرون تُعرَفُ
قالَ وَلَو فَالاحتِراسُ أَلطَفُ
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ