العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
حكاية عن رجل قد شابا
محمد عثمان جلالحِكايَةٌ عَن رَجل قَد شابا
وَلَم يَكُن أَتى النِسا شَبابا
فَقَصد الدَواء وَالعِلاجا
لِنَفسِهِ وَطَلَبَ الزَواجا
وَأَوقعته مُشكلاتُ البين
مِن جَهلِهِ العَميق بِاثنَتين
إِحداهُما عَزبة شَبابُ
وَامرأة شُعورها قَد شابوا
وَسَلّطا عَلَيهِ بِالهراش
عِندَ قِيامه مِن الفِراش
بَعدَ الهِراش يلزم التَسريح
وَذاكَ شَيء مِنهُما قَبيح
إِن رَأَت العَجوز شَعراً أَسوَدا
بِرَأسِهِ تقلعُ مِنهُ حسَدا
وَإِن تَرى الشابَةُ شَعراً أَبيَضا
يَرعى السَواد رَعي نيران الغَضى
تَقلَعُهُ مَخافَةً عَلَيه
رامِيَةً بِالشعر في عَينيه
حَتّى اِستَحالَ بَعدَ ذاكَ أَصلَعا
وَضَلَّ شعر رَأسِهِ وَضيَّعا
فَقالَ بَعدُ لَهُما يَكفيكما
بِالخَير عَني سادَتي جُزيتُما
صَيّرتماني مَثلاً في الناس
حَسبي مِن الزَواج نَتف الراس
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ