العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الطويل
البسيط
الطويل
الخفيف
جز في مصائف لبنان تجد عجبا
أديب التقيجز في مَصائف لُبنان تَجد عَجَباً
وَكَم أَتى بِعَجيب الأَمر لُبنان
نَرى الذكور أَناثياً بِمظهرهم
كَما الأَناثيُّ بِالأَخلاق ذُكران
تَمشي المَناكر في أَفناءِ دُورهم
فَتَلتَقي عِندَها غيد وَفتيان
إِنَّ القِمار وَقَد غَصَّت مَوائده
شَيبٌ تَزِفُّ لِناديه وَشُبّان
كَم ثَروَةٍ دَخَلت فيهِ وَما خَرَجَت
وَكَم عَديمٍ تَولّى وَهُوَ ثَروان
هُناكَ مائِدة بِالفسق عامِرَة
وَها هُنا مائد في الرَقص نَشوان
وَثُمَّ هَيفاءُ لا تَدري إِذا خَطرت
أَقدّها الخَيزَران الغَضّ أَم بان
راحَت تُعاطيهمُ مِن خَمر ريقتها
وَالخَمر مِن جفنها وَالدَنُّ وَالحان
دُونَ الثِياب نُفوس مِلؤُها رَيبٌ
وَفي الوُجوه أَصابيغ وَأَلوان
ساق تُلَفُّ عَلى ساقٍ وَساقِيَة
قَد راحَ يَهصُرها صاحٍ وَسَكران
الصَدر لِلصَدر مَضموم وَمُلتَصق
رِدفٌ بردف كَما تَنهال كُثبان
وَالخصر للخصر مَجذوب وَمنهصر
كَما اِنَهصرنَ بِجذب الريح أَغصان
مَواقف مَزّقوا وَجه الحَياءِ بِها
وَأَبَرَزوا الجسم فيها وَهُوَ عُريان
آهات نَفسكِ لا تَسطيع تَكتمها
لَو كانَ في النَفس إِيمان وَوُجدان
أَخلاقُنا الغرّ مِن صَون وَمِن خَفَرٍ
مَع الفَضيلة للأَهواءِ قُربان
قصائد مختارة
بالنار صنعتها وفيها
الطغرائي
بالنار صنعتها وفيها
سرها وولادّها
أشاقتك أطلال دوارس من دعد
النمر بن تولب
أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ
خَلاءٌ مَغانيها كَحاشِيَةِ البُردِ
مضى إلى الله قسطنطين مصطحبا
خليل اليازجي
مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً
فعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَدا
هو الفاتح البيت المقدس بعدما
ابن الساعاتي
هو الفاتح البيت المقدس بعدما
تحامته الدنا ومسودها
لحى الله دهرا شره دون خيره
رقيع الوالبي
لحى اللَّه دهراً شرّه دونَ خيرهِ
وجداً بِصَيفِي نَأى بعد مَعبَد
تسأل الغيب أن يريها المصيرا
إلياس أبو شبكة
تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا
وَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا