العودة للتصفح

بنفسي من أمسى يرنح قدها

أديب التقي
بِنَفسيَ مِن أَمسى يَرنّحُ قَدَّها
مِن الريح خفّاقُ الجَلابيب نافِحُ
تثنَّت فَما أَدري أَغصن أَراكَةٍ
أَم الخَيزرانُ الغَضّ غادٍ وَرائح
مِن البيض لَم يَربح لَدَيهُنَّ عاشق
سِوى حُرَقٍ تُطوى عَلَيها الجَوانح
شَكَت عَبَث الريح الخَفوق بِثَوبها
وَقَد سَطَعت بِالطيب مِنها الرَوائح
تَمدُّ يَدَيها وَهِيَ حانِقَة لِكَي
تَستّر حسن الساق وَالحسن فاضح
تلجلَجَ مِنها المَنطق العَذب وَاِنثَنَت
عَلى خَجَلٍ تحمرُّ مِنها المَلامح
تَلفَّتُ مِثلَ الظَبي في القاع راعَه
مَهالك قَد حَفَّت بِهِ وَمَطاوِح
فَفي الجيد وَالعَينين وَالساق شاغل
وَفي مِعصَميها وَالنُهود مَطامح
وَفي جَفنها الوَسنان سَيف وَسائف
وَفي قَدّها المنآد رمح رامح
قصائد عامه الطويل حرف ح