العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط المتقارب
الظمأ
محمد الثبيتياخْتَرْ هَواكَ على هواكَ عَسَاكَ
أَنْ تلقَى هُنَاكَ إلَى الطريقِ طرِيقا
وامْخُرْ صَبَاحَ التِّيهِ مُنفرِداً فَمَا
أحلَى الصَّبَا خِلاّ ً
ومَا أحلى الصَّباحَ رفيقا
فمَتَى ؟
مَتَى كانت ليالي المُدلِجينَ خَلِيلةً
ومَتى
متى كانَ الظَّلامُ صديقا
***
لِلَّهِ مَا تَهْواهُ
بَلْ لِلَّهِ ما تلقَاهُ فِي البطحاءِ
إذْ غَنَّى بهَا طيرُ الضُّحَى
فَتَأَجَّجَتْ طرباً فَبَلَّلَهَا لُعَابُ الشَّمْسِ
فانْقَلَبَتْ حَريقا
فَفَرَرتَ مِنْ قيظِ الشُّمُوسِ
إلى صبَابَاتِ الكُؤوسِ
فمَا ارْتَوَتْ شفتَاكَ من ظَمأٍ
ومَا أبقَيتَ للأقداحِ ريقا
***
ظَمآن
تَسْتَسْقِي الرِّمَالَ
تصُوغُ مِن آلامِهَا قدَحاً
ومِن آمالِهَا إبرِيقَا
***
أرأيتَ إذْ تَمْتَدُّ أعناقُ الرِّفاقِ
إلى المحاقِ
يلوحُ في أقصى الظّلامِ
يرونهُ برقاً… وأنتَ ترى بَرِيقا
فارْتَبْتَ في الأوطانِ
“لا تحمي العليل مِنَ الرَّدى”
وارْتَبْتَ في الشُّطْآنِ
“لا تروي الغليل مِنَ الصَّدى”
فَذَهبْتَ في بحرِ الجنونِ
عمِيقَا
***
ومضيتَ
لا تلوِي على أحَدٍ
ولا تأوِي إلى بلَدٍ
وترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا
خُطى مَغلُولةً
وهَوى طَلِيقَا
***
مَاذَا هُنَا لِلمُسْتَجِيرِ مِنَ الهَجِيرِ؟
طَعَامهُ ورَقٌ
مَاذَا هُنَا لِلمُسْتَجِيرِ مِنَ الهَجِيرِ؟
منامُهُ أرَقٌ
مَاذَا هُنَا لِلمُسْتَجِيرِ مِنَ الهَجِيرِ؟
مُدَامُهُ مُوسِيقَى
قصائد مختارة
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
يقلق الشوق هدوءا زارني
حسان قمحية يُقْلِقُ الشوقُ هدوءًا زارني يَرْسُمُ الحزنَ على ماضٍ عَبَرْ
جنة الكائنات
المتوكل طه لها الأُغنياتُ، وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،
أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
خفاف بن ندبة السلمي أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً وَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ
قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت
الأخطل قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت عَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ
لقد سود الله أبطالنا
طانيوس عبده لقد سوّد الله أبطالنا فسوَّد من فضلهم ذا العلَم