العودة للتصفح
السريع
الطويل
الطويل
الطويل
الكامل
الوافر
ترتيلة البدأ
محمد الثبيتيجئتُ عرّافاً لهذَا الرَّملِ
أسْتَقْصِي احتِمَالات السَّوادْ
جئتُ أبْتَاعُ أسَاطيرَ
ووقتاً ورمَادْ
بينَ عينيَّ وبين السبتِ طقسٌ ومدينةْ
خدرٌ ينسابُ من ثدي السَّفِينةْ
هذه أولى القرَاءاتِ
وهذا ورقُ التِّينِ يبوحْ
قُلْ: هُو الرَّعدُ يُعرِّي جسدَ الموتِ
ويستثني تضاريس الخصوبةْ
قُلْ: هِيَ النَّارُ العَجِيبَةْ
تستوي خلف المدارِ الحُرِّ تِنِّينَاً جميلاً..
وبكارةْ
نخلةٌ حُبلى،
مخاضاً للحِجَارةْ
***
مِن شِفَاهي تقطُرُ الشَّمسُ
وصمتِي لُغةٌ شاهقةٌ تَتلو أسارير البلادْ
هذه أولى القراءات وهذا
وجه ذي القرنين عادْ
مُشرباً بالملح والقطران عادْ
خارجاً من بين أصلابِ الشياطينِ
وأحشاءِ الرمادْ
حيثُ تمتدُّ جذور الماءِ
تنفضُّ اشْتِهَاءات الترابْ
يا غراباً ينبش النارَ
يُواري عورة الطينِ وأعراس الذبابْ
حيث تمتدُّ جذور الماءِ
تمتدُّ شرايين الطيورِ الحمرِ،
تسري مهجة الطاعونِ،
يشتدُّ المخاضْ
يا دماً يدخل أبراج الفتوحاتِ
وصدراً ينبت الأقمارَ والخبز الخرافيَّ
وشاماتِ البياضْ
قصائد مختارة
لولا وجود النفس الأنزه
محيي الدين بن عربي
لولا وجودِ النفسِ الأنزه
ما لاح عين العالمِ المشبه
أبى القلب إلا وجده برخاص
ابن الرومي
أبى القلب إلا وجده برُخاصِ
فليس له منها أوانُ خلاصِ
بأعتاب خير الخلق إني عائذ
حسن حسني الطويراني
بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُ
وَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة
حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما
مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
جميل صدقي الزهاوي
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
والباكيات عليك والباكونا
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي
ولولا أنني أرجو خلاصاً
منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي