العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
الطويل
الهزج
البسيط
نشاز في نغمة الحب
محمد الثبيتيفيكِ إصرارٌ وفينا كبرياءْ
فافعلي ما شئتِ نفعلُ ما نشاءْ
واملأي دنياكِ سُخفاً تافهاً
نَمْلأ الآفاق شعراً وغناءْ
لن تظلِّي ذلك الحلم الذي
يزرعُ الأشواقَ في روضِ الفضاءْ
لن تظلِّي ذلك النور الذي
يملأ الآفاق حسناً وبهاءْ
قد قتلنا الشوقَ في مهد الهوى
ووجدنا عنه في الذكرى عزاءْ
وأَرَقْنَا الماءَ من كاساتنا
وصددنا عنه أكباداً ظماءْ
كم جمعنا فيك أشتات المنى
وزرعنا فيك أسباب الرجاءْ
ورفعنا من هوانا هيكلاً
يملأ الأفق جلالاً وضياءْ
ليس بِدعاً أن تسيئي فَلَكَمْ
كفرَ الحسنُ جهاراً، وأساءْ
قصائد مختارة
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي
ولولا أنني أرجو خلاصاً
منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
ابن المعتز
عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى
فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة
حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما
مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا
قفا بفياف سار فيها فريقه
عائشة التيمورية
قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه
غَزال بنفح المسك فاح عبيقه
أكلت الخردل السامي
عَنان الناطفية
أَكَلتُ الخردَلَ السامي
في صفحَةِ خبّازِ
فاشتك خصبيبه إيغالا بنافذة
الكميت بن زيد
فاشتك خصبيبه إيغالاً بنافذة
كأنما فجَّرت من قرو عصَّارِ