العودة للتصفح

يقلق الشوق هدوءا زارني

حسان قمحية
يُقْلِقُ الشوقُ هدوءًا زارني
يَرْسُمُ الحزنَ على ماضٍ عَبَرْ
أَسْرَفَ البعدُ فأوْهَى خافقي
كيفَ أُحْيِيهِ وقد صارَ أثَرْ؟!
زَفْرةُ الأرضِ تُنادي مَسْمَعي
يا لِقلبٍ قُدَّ مِنْ صُمِّ الحَجرْ
تَهْجرُ العُمْرَ الذي أَوْدَعْتُهُ
نَكْهَةَ التُّرْبِ ودَفقاتِ المطرْ
وغيُومًا مِنْ قُطَيْراتِ الشَّذَا
وربيعًا كَمْ تَحلَّى بالزَّهَرْ!
ومَسيرًا فوقَ حبّاتِ النّدى
لَمْلَمَتْ ذكرى فؤادٍ مُنْفَطِرْ
وحديثًا لم نَعُدْ يومًا لهُ
بسِوى دَمْعٍ تَداعى وانهَمَرْ
يا لعَهْدٍ غابَ عنّا أُنْسُهُ
واجْتَبانا بعدَهُ قاعُ الحُفَرْ
قصائد عامه حرف ر