العودة للتصفح الوافر المجتث الكامل البسيط الطويل الطويل
الشبل قد تبع الأسود وقد غدا
شاعر الحمراءالشَّبلُ قد تَبِعَ الأسودَ وقَد غَدا
في قَفوِه شِبلاً كَريما أمجَدا
يقفُو الجدودَ بِسَيره مُتَنزِّها
مُتأدِّبَا مُتَديٍّنا متهجِّدا
يتلُو الكتابَ بقلبِه متَدبِّرا
آياتِه ولهَا تَراهُ مُقلِّدا
فإذا سألتُم وصفَه وبيانُه
وكماله فالفرعُ بالأصلِ اقتََدَى
عبدَ السَّلامِ اهنَأ بما قد نِلتَه
مِن فضلِ مولانا الكريم الأجوَدا
وليهنا الباشا التهامي المُرتَضى
بالعزِّ يبقى في الدهُور مُخلَّدا
فلتغتبط بجنابه ولنَغتبِط
إنَّ اغتباطاً بالوفَاء مُحَمَّدا
قصائد مختارة
رعى الجدي المغير رياض زهر
شهاب الدين الخلوف رَعَى الجَدْيُ المغِيرُ رياضَ زُهْرٍ بِهَا العَذْرَاءُ أسْكِنَتِ القُصَوراَ
إذا رأيت هلالا
بهاء الدين الصيادي إذا رأيتَ هِلالاً يا أيُّها المُتَكَلِّمْ
يا من تهيأ لاعتلاء المنصب
أحمد بن الجزار يا مَن تَهَيَّأَ لاِعتِلاءِ المَنصِبِ وَأَرادَ بِالشُّورَى طَريقَ المَكسِبِ
ماذا تصباك من حال تجددها
جبران خليل جبران مَاذَا تَصَبَّاكَ مِنْ حَالٍ تُجَدِّدُهَا عَنْ عَهْدِ عَنْتَرَةَ العَبْسِيِّ فِي القِدَمِ
أمولاي جد لي من يمينك حلة
هلال بن سعيد العماني أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ
بنو العم أدنى الناس منا قرابة
الفرزدق بَنو العَمِّ أَدنى الناسِ مِنّا قَرابَةً وَأَعظَمُ حَيٍّ في بَني مالِكٍ رِفدا