العودة للتصفح
الوافر
الرجز
الرجز
الطويل
المتقارب
الوافر
أباعد عنك الجسم والروح تقرب
حسن حسني الطويرانيأَباعدُ عنكَ الجسمَ وَالرُوحُ تقربُ
وَأكتمُ ما أَلقاه وَالدَمعُ يُعربُ
وَلا بَعد إن حال التباعدُ بيننا
فللشمس من بعد الشُروق تغرّب
فَلا تَرغبن عن جَنة الخُلد منزلاً
وَلا تَطلبن أَمراً كَما سرّ يذهب
وَما هذهِ الدُنيا سِوى بيت غرّةٍ
فمن سرّه من شَأنها الزورُ يَرغب
وَمَن مالت الآمال فيها بحزمه
يرجّي امتدادَ العمرِ وَالعَيشَ يطلب
هَنيئاً رضا الرَحمن عَنكَ مهذباً
مدى دَهره في جانب اللَه يحسب
قضيتَ الصبا ما بين علمٍ وَعفةٍ
يواخيك حزمٌ والشمال المهذب
ففز بجنان الخلد وانعم برحمةٍ
وَعش بجميل إنَّ ذكرَك طيِّب
وودّع وَلا تعجل فما موعد اللقا
لدينا بمعلوم فيرجى وَيرقب
قصائد مختارة
عرفت اليوم من تيا مقاما
الأعشى
عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما
بِجَوٍّ أَو عَرَفتَ لَها خِياما
حتى متى الجشعم في الأحياء
الجشعم بن عوف
حَتَّى مَتَى الْجَشْعَمُ فِي الْأَحْياءِ
... ... ...
فلا تسمع للعيي الصنغ
رؤبة بن العجاج
فَلا تَسَمَّعْ لِلْعَيِيِّ الصَنِّغِ
وآنسة زارت مع الليل مضجعي
ابن الزقاق
وآنسةٍ زارتْ معَ الليلِ مَضْجَعي
فعانقتُ غُصْنَ البان منها إلى الفجرِ
ألا إننا كلنا بائد
ابو العتاهية
أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ
وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ
وزائرة الخيال بلا اشتياق
ابن الرومي
وزائرة الخيال بلا اشتياق
تأوَّبها ولكن باشتياقي