العودة للتصفح السريع البسيط الخفيف الوافر الخفيف
من ذاك ينكر فضل إبراهيم
شاعر الحمراءمَن ذاك يُنكِرُ فضلَ إب
راهيمَ مَرفوعِ المَقام
هو الهُمامُ ابنُ الهُما
مِ ابنِ الهُمامِ ابنِ الهُمام
والله لستُ سوى خَدي
مِهمُ على طولِ الدَّوام
وسوى مُحِبٍّ مُخلِصٍ
لكمُ إلى يومِ القِيام
جَرَّارُ أذيالِ المَعا
لي نُخبةُ القومِ الكرام
أنعِم ببَاشايَ العَزي
زِ ومَفخَري بين الأنام
قلبي عليكَ وقَفتُه
وأنا بحُبِّه مُستَهام
أللهُ جلَّ جَلالُهُ
أهدَى له ذاك المَقام
قسَماً به ونَبِيّهِ ال
مَحبوبِ والبيتِ الحرام
لن أنسَ فضلَ جَميلِهِ
حتى أُغَيِّب في الرَّغام
لا تستَمِع لِسفاسِفٍ
من أهلِ تَزويقِ الكَلام
ألقولُ مِنهمُ مُشرقٌ
وقلوبُهم مثل الظلام
بل فاستَمِع لِذَوي الوفا
ء ذوي الضَّمائرِ والذّمام
يَهوَى المَعالي والذي
يَهوَى المعالي هل يُلام
وخديمُكم ومُحِبُّكم
حاشا وحَقِّكمُ يُضام
في روضِ عِزِّكَ يا هُمام
مني لكم سَجعُ الحَمام
شبلُ المَزَاورٍِ مَن غدا
بسَمائِهِم بَدرَ التَّمام
ألمَجدُ جاءَه طائِعاً
وأجَرَّهُ فضلَ الزِّمام
زينُ الشبابِ أما تَرا
ه كأنَّه فيهم وِسام
قصائد مختارة
قد قلت لما مر بي معرضا
بلبل الغرام الحاجري قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً في قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورا
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ