العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز الوافر الرجز الكامل
الذئب والثعلب قد تخاصما
محمد عثمان جلالالذئب وَالثَعلَبُ قَد تَخاصَما
وَعِندَ قرد في الخَلا تَحاكَما
ثُم ادعى الذئب بشيء سَرَقا
مِن بَيته وَقالَ كانَ طبقا
وَقالَ للقرد تَأمل يا أَبي
ما سَرَقَ المتاع غَير الثَعلبِ
فاشتغل القرد بِأمر الطَبق
وَغُمِرت جَبهته بِالعَرق
وَأتعب الثَعلب بِالسؤالِ
وَلَم يَكُن يَعرف كنه الحال
لَكنه لِوَقته تَخَلصا
وَاطرح القَول وَقامَ بِالعَصا
وَقالَ كُلٌّ لَم يَزل مَغلولا
في الحَبس حَتّى يَدفَع المَحصولا
فَإِنَّني أَعرف كُلاً مِنكُما
وَالمَكر لا يَخرج قَط عَنكُما
كِلاكُما عَلى وَخيم المرتع
وَالمدَّعى عَلَيه مِثل المُدّعي
وَأَظهر القاضي بِأَن مَن حَكَم
بِظُلمه في ظالِمٍ فَما ظَلَم
قصائد مختارة
ولقد ركبت البحر وهو كحلبة
ابن الساعاتي ولقد ركبت البحر وهو كحلبةٍ والموج تحسبهُ جياداً تركضُ
كأن رقيبا منك يرعى خواطري
أبو بكر الشبلي كأن رقيباً منك يرعَى خواطري وآخر يرعى ناظري ولساني
سؤالك الربع شطط
الصنوبري سؤالكُ الرَّبعَ شَطَطْ دنا العزاءُ أو شَحَطْ
لولا أن تقول بني عدي
الفرزدق لَولا أَن تَقولُ بَني عَدِيٍّ أَلَيسَت أُمُّ حَنظَلَةَ النَوارا
خذ فارغا وهاته ملآنا
بهاء الدين زهير خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنا مِن قَهوَةٍ قَد عُتِّقَت أَزمانا
حتى غدا وغدا له ذو بردة
الكميت بن زيد حتى غدا وغدا له ذو بُرْدَةٍ شثن البنان عَدَبَّس الأوصالِ