العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الديك قد كان بأعلى الشجره
محمد عثمان جلالالديك قَد كانَ بِأَعلى الشَجَرَه
فَجاءهُ الثَعلب يَوماً أَخبَرَه
وَقالَ يا ديك أَتيتُ بخبر
أَحلى مِن الرِياض في وَقت المَطَر
قَد شاعَ فينا الصُلح وَالأَمانة
فَلا تَخَف غَدراً وَلا خِيانَه
وَحَيث جئتُ لِأُشيع هَذا
فَالبُعدُ عَني والجَفا لِماذا
نَحنُ غَدَونا في الدِيار إِخوه
فَاِنزل إِليَّ إِن تَكُن ذا نَخوَه
وَاقصد عِناقي إِنَّني بشيرُ
وَبِالأَكُفِّ لِلهَنا أُشيرَ
قالَ لَهُ الديك صَحيحٌ ما تَقول
وَقَد سَمعت اليَوم دَقّاً بِالطُبول
وَها أَرى كَلبين مُقبلين
عَسى يَكونان بِساعِيَين
وَالآن لا بُدَّ وَأَن نَراهُما
هُنا لِيخبرا بِما وَراهُما
فَفَزع الثَعلَبُ لِلكلبَين
وَفَرَّ يَشكو لِغُراب البَين
وَقالَ عَن إِذنك يا ديك الخَلا
في مَرة أُخرى أَراكَ مُقبِلا
وَفي غَدٍ آتي إِلى عناقك
فَلا تُؤاخذني عَلى فِراقك
وَراحَ يَجري خَجلاً مُنفَزعا
مِن حيلة لَم تُجدِ شَيئاً نَفعا
وَالديكُ قَد مالَ عَلَيهِ ضحكا
مِن قَولِهِ الَّذي عَلَيهِ اِنسَبَكا
وَقالَ لي غِشُّكَ للغشاشِ
أَلَذُّ مِن نَومك في الفِراشِ
وَخادعُ الثَعلبِ وَهوَ داه
لَيسَ بِذي جَهلٍ وَلا سفاه
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ