العودة للتصفح

إنما البنت إن نمت

محمد عثمان جلال
إِنَّما البنتُ إِن نَمَت
بِزَواجٍ تَرنَّمَت
وَاِبتَغَت زَوجَها فَتى
عَينه إِن رَنَت رَمَت
ذا مزاح مُداعِبا
لَم يَكُن دبَّ في الفَلَت
كَيِّساً وابنُ سادة
ذا فُنونٍ تَكمَّلت
فَإِذا جاءَ راغِبٌ
في سَما كبرها سَمَت
وَرَأَت ذاكَ دونها
وَبسخرٍ تَبَسَّمَت
وَاِختَفَت في خبائها
وَعَن الرُشد أحجمت
وَلَئن طابَ نهدها
وَبِسِنٍّ تَقَدَّمت
خَرَجَت مِن قبابها
وَعَلى الناسِ سَلَّمت
وَإِذا ما رَأَت فَتى
أَحدَقت ثُمَ هَمهَمَت
وَلمرآةِ دارها
إِن رَنت عَينُها هَمَت
وَالتَجَت مِن ضَرورة
لِزَواج وَأَقدَمت
وَاِستَراحَت بِزَوجِها
وَلَهُ الأَمرَ سَلَّمت
وَعَلى قبح ذاته
سَكَتَت ما تَكَلَّمت
وَهيَ في طيِّ سِرِّها
مِن أَذاه تَأَلَّمت
فَلَقد صَحَّ ها هُنا
قَول مَن قالَ في النُكَت
خطبوها تَعزَّزت
تَرَكوها تنَدَمت
قصائد عامه مجزوء الخفيف حرف ت