العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الطويل
الوافر
الخفيف
البسيط
إذا ظفرت نفسي إليك تقاصد
اللواحإذا ظفرت نفسي إليك تقاصد
فلا بد لي من حكمة ومقاصد
على أنني للقاصدين إليكم بحمدي
فيكم شاهدات قصائدي
ولو كانت عني خاطر أنت غائب
فإنك عندي للحفاظ مشاهدي
فذكرك لم يبرح للقياك سائقي
وحبك لم يبرح لذكراك قائدي
أراك بعيني والفؤاد ببقظتي
وإن نمت طيف منك في النوم رائدي
ومحض وداد المرء للمرء ما غدا
بعينك رأي العين أو في المراقد
إذا ما صفا الإخلاص فالحب واحد
وإن كانت الأيام من غير واحد
أخاطر لم يبرح محلاً بخاطري
وفيك لقد أحسنت عقد العقائد
بازكي مقامي عنك واللَه شاهد
كأني على ضيقي بكفة صايد
وشوقي على ليلى أثار بمهجتي
من الوجد والتذكار جمرة واقد
أود بأني لو أنام عسى عسى
لها طائف في آخر الليل عائدي
أجوع إلى ليلى وأظما وإنني
أحن إليها كالنياق الفواقد
وإن قدر اللَه السلامة زرتها
إذا كان سعد الجد فيها مساعدي
قصائد مختارة
إن فاتك الشرف الرفيع
الباخرزي
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي
عُ وما استطعتَ بهِ لِحاقا
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم
الأحوص الأنصاري
يَمُرُّونَ بِالدَهنا خِفافاً عِيابُهُم
وَيَخرُجنَ مِن دارِينَ بُجرَ الحَقائِبِ
ليراعكم أهديت إنسان النظر
برهان الدين القيراطي
ليراعكم أهديت إنسان النظر
وشباب طرس شاب من فرط الكبر
أقل حالي وإن مقال حالي
عبد المحسن الصوري
أقُل حالي وإنَّ مقالَ حالي
لَمِن قُبح التَّحلِّي بالمُحالِ
ضفت عمرا فجاءني برغيف
أبو هلال العسكري
ضُفتُ عَمراً فَجاءَني بِرَغيفٍ
زادَني أَكلُهُ عَلى الجوعِ جوعا
أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه
ابن حمديس
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تُؤنِسُهُ
إذ أوْحَشَتْهُ مَعالِيهِ منَ النُّظَرا