العودة للتصفح المجتث الوافر الخفيف الخفيف
ما حال حي ثوى ما بين أموات
اللواحما حال حي ثوى ما بين أموات
ومستلذ الكرى ما بين حيات
والأرض واسعة الأرجاء كاثفة
من فوقها بنيت سبع السموات
والعيس ما خلقت إلا لتقطع أج
واز الزيازي وتنقال المهمات
الجار قبل حلول الدار قيل ولا
تهني المعايش إلا بالمداراة
الموت أروح أن تبقى على مضد
والنار أبرد من حر العداوات
لا خير للحر في عيشٍ يعيش به
في ذلةٍ من أعاديه وأشمات
شر الهدنات ما كانت على دخنٍ
فالحرب أهون من دخن الهدنات
والمال لا مال إلا ما كسبت به
فوز المجلين أو قضاك حاجات
بالنفس غالٍ ولا ترخص مسامتها
نفس الكريم تغالي في المسامات
والحمد أنفس حلات الرجال فلا
تلبس سواها من الحلات حلات
لا تتكل في اكتساب المكرمات على
عتيق صيصي آباء وأمات
لا يدرك المجد من جدٍ زكٍ وأب
بغير جدٍ وإقبال السعادات
وإن جهلت بني الأيام معرفة
فإن منطقهم شرح الجهالات
مراض الناس عنهم فهي مخبرة
إن المراضع رواد السجيات
قصائد مختارة
تسير بنا على عجل
إيليا ابو ماضي تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ
فزنا بك في الغارة والخيل صيام
نظام الدين الأصفهاني فُزنا بِكِ في الغارَة وَالخَيلُ صِيام تَشفي غللاً وَأَعينُ الخَطبِ نِيام
قالوا اغتسل أتت الظهر
ابو نواس قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ