العودة للتصفح الخفيف الخفيف المتقارب مجزوء الكامل الطويل الوافر
أهلا بودك قيصر الألمان
أحمد الكاشفأهلاً بودِّك قيصر الألمانِ
لو أن ودك نافع السلطانِ
ومباركاً إحسانه بك ظنَّه
لو تستحق حلاوة الإحسان
ألهيته زمناً بقولك خادعاً
في ذمتي هذا الحمى وضماني
وعلى أن أحمي بصولة أمتي
شرف الهلال وأمة القرآن
ولبثت ترتاد البلاد ملاقياً
حباً وتكريماً بكل مكان
حتى اطلعت على موارد رزقه
وعلمت نائي ملكه والداني
وسواك يرقب حاسداً متلهفاً
لحظات عينك شاكيَ الحرمان
ما فارق الأوطان ركبك راجعاً
حتى سمعت نوادب الأوطان
يا قيصر الألمان أدركنا فقد
آلت كريد إلى الفتى اليوناني
أنسيت عهداً للإمام وموثقاً
ما كان هذا الخطب في الحسبان
واحسرتاه على كنوز أنفقت
في زورتيك منيعة الأركان
تكفي لميرة عسكر وذخيرة
عامين والأعداء في الميدان
ما سرَّت الأتراك منك رواية
هزلية الأشكال والألوان
حتى ختمت بدور جد محزن
هذي الرواية في المساء الثاني
فارجع إلى كرسيك العالي وقل
هذا نصيبي من بني عثمان
إني أنال برقتي وفصاحتي
ما لم أنل بالسيف والنيران
لو يبلغ السلطان نصحي لم تطأ
يوماً لمثلك أرضه قدمان
قصائد مختارة
عذبة أنت كالطفولة كالأح
أبو القاسم الشابي عذبة أنت كالطفولة كالأح لام كالحن كالصباح الجديد
أفسدت توبتي علي غلام
ابن الرومي أفسدتْ توبتي عليَّ غلامُ غُصُنٌ ناعمٌ وبدرٌ تمامُ
كفاني المجوسي مهر الرباب
الأقيشر الأسدي كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب فِدىً لِلمَجوسِيِّ خالٌ وَعَم
لما سمعت بنقطة
أحمد شوقي لما سمعت بنقطة في الخلف صارت شر هوّة
نصحتك لا تقدم على فعل سوءة
أبو العلاء المعري نَصَحتُكَ لا تُقدِم عَلى فِعلِ سَوءَةٍ وَخَف مِن إِلَهٍ لِلزَمانِ قَديمِ
أحب إلي من وخد المطايا
ابو نواس أَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطايا بِموماةٍ يَتيهُ بِها الظَليمُ