العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الوافر
مجزوء الكامل
الوافر
نصحتك لا تقدم على فعل سوءة
أبو العلاء المعرينَصَحتُكَ لا تُقدِم عَلى فِعلِ سَوءَةٍ
وَخَف مِن إِلَهٍ لِلزَمانِ قَديمِ
بَنو آدَمٍ لَم أَدرِ غَرَضُ الَّذي
نَماهُم وَهَل فيهِم صَحيحُ أَديمِ
وَلَستَ تَرى إِلّا عَليماً كَجاهِلٍ
عَلى عِلمِهِ أَو مُثرِياً كَعَديمِ
وَما عِندَهُم مِن خيرَةٍ لِمَعاشِرٍ
وَكَم مِن مُدامٍ بَرَحَت بِمُديمِ
فَلا تَشرَبنَها ما حَيِيتَ وَإِن تَمِل
إِلى الغَيِّ فَاِشرَبها بِغَيرِ نَديمِ
قصائد مختارة
أعارتك دنيا مسترد معارها
ابن حزم الأندلسي
أعارتك دنيا مسترد معارها
غضارة عيشٍ سوف يذوي اخضرارها
فجر السلام
بدر شاكر السياب
لا شهوة الموت في أعراق جزار
تقوى عليها ولا سيل من النار
تبارك الذي خلق
التجاني يوسف بشير
تَبارَك الَّذي خَلَق
مِن مُضغة وَمِن عَلَق
لثمت الظبي من غير اختياره
الصنوبري
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ
فمرَّ وليس يُمْلَكُ من نِفَارِهْ
الشيب من بعد الصبا
الشريف العقيلي
الشَيبُ مِن بَعدِ الصِبا
كَالفَقرِ مِن بَعدِ الغِنى
يحرق نفسه الهندي خوفا
أبو العلاء المعري
يُحَرِّقُ نَفسَهُ الهِندِيُّ خَوفاً
وَيَقصُرُ دونَ ما صَنَعَ الجِهادُ