العودة للتصفح المتقارب الطويل المتقارب الرجز الطويل
أحب إلي من وخد المطايا
ابو نواسأَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطايا
بِموماةٍ يَتيهُ بِها الظَليمُ
وَمِن نَعتِ الدِيارِ وَوَصفِ رَبعٍ
تَلوحُ بِهِ عَلى القِدَمِ الرُسومُ
رِياضٌ بِالشَقائِقِ مونَقاتٌ
تَكَنَّفَ نَبتَها نَورٌ عَميمُ
كَأَنَّ بِها الأَقاحي حينَ تَضحى
عَلَيها الشَمسُ طالِعَةً نُجومُ
وَمَجلِسِ فِتيَةٍ طابوا وَطابَت
مَجالِسُهُم وَطابَ بِها النَعيمُ
تُدارُ عَلَيهُمُ فيها عُقارٌ
مُعَتَّقَةٌ بِها يَصبو الحَليمُ
كُؤوسٌ كَالكَواكِبِ دائِراتٌ
مَطالِعُها عَلى الفَلَكِ الأَديمُ
يُحِثُّ بِها كَخوطِ البانِ ساقٍ
لَهُ مِن قَلبِيَ الحَظُّ الجَسيمُ
لِطَرفي مِنهُ ميعادٌ بِطَرفٍ
وَفي قَلبي بِلَحظَتِهِ كُلومُ
قصائد مختارة
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
شربنا كما وجهت تسأل قهوة
تميم الفاطمي شَرِبنا كما وجَّهتَ تسأل قهوةً كمثل صفاء الودّ جانَبه الصَّدُّ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ