العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
ألا من رأى سرب الظباء سوانحا
أديب التقيأَلا مَن رَأى سِرب الظِباء سَوانِحا
تَخِذن بِأَفياءِ الأَراك مَسارِحا
وَرَدنَ مِياه الوادين دَوانياً
وَما صَدَرت حَتّى غَونَ نَوازِحا
سَلَلن مَباتير اللِحاظ سَوائِفاً
وَرُحنَ يُرنّحن القُدود رَوامِحا
خَطرن وَلَكن في قُلوب تَضمُّها
مَريضاتِ أَهداب الجُفون صَحائِحا
فِدىً لَكَ يا ظَبيَ الأُنيعمِ مُهجةٌ
أَبَت أَن تُطيع اليَوم فيكَ الكَواشِحا
يُعاوِدها الوَجد المبرّح مُمسياً
وَيَعتادُها مِنكَ الوَجيبُ مصابحا
دُيون عَلَيك اليَوم لَم تَقضِها لَنا
وَجمُّ عُهودٍ لَم يَزَلنَ طَوائِحا
أُحاول كِتمان الهَوى فيكَ جاهِداً
وَفي الخَدّ دَمع العَين يَركض فاضِحا
وَهَل أَنت إِذ تَعطو عَشيَّة حاجرٍ
عَليمٌ بِما أَورى الحَشا وَالجَوانِحا
هَوى لَك لَم يُبرح حَشاشة مُدنَفٍ
أَلان قِيادي بَعد ما كانَ جامِحا
وَغَربُ دُموع جاوز الحَدَّ فَيضَها
أَراني لَهُ حَتّى تَراني ما تحاه
تَعسَّفتُ مِن حَبّيك كُلّ تنوفةٍ
وَجبت وهاداً في الهَوى وَصَحا صِحا
وَما زِلتُ دَهري وَالأَماني مُضلِّةٌ
بِهِ غادِياً نَحوَ الأَماني وَرائِحا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ