العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الرجز
الطويل
الكامل
المتقارب
ألا قومي فروق فودعينا
أديب التقيأَلا قُومي فَرُوقُ فَودّعينا
رَحلنا عَنكِ لَسنا آسفينا
لَقَينا في رُبوعَكِ كُلّ ضُرٍّ
أَلا لِلّه ما بِكِ قَد لَقينا
لَيالينا تَمرُّ وَلَيسَ نَدري
أَأَياماً تَقضَّت أَم سِنينا
وَتَحطِمنا بِكَ الأَيّام حَتّى
كَأَنّا لَم نَكُن ماءاً وَطِينا
أَتَينا ذائِدين إِلَيكِ نَسعى
فَهَل أَكرَمتِ مَثوى الذائدينا
دَعانا لِلكَريهة مِنكِ داعٍ
أَجَبناه خِفافاً مُسرِعينا
وَجُدنا بِالنُفوس وَما نُبالي
ذَهاب نُفوسنا إِذ تسلمينا
فَكانَ جَزاؤُنا جُوعاً وَعُرياً
وَذُلاً كَي نَهون وَلَن نَهونا
حَفائظ يعرُبٍ تَأبى خُموداً
وَتَأبى يَعربٌ أَن تَستَكينا
أَعاصمة المُلوك أَرى بَنيهم
عَبيداً في رُبوعكِ صاغِرينا
أَرى الأَفراد بِالأَمر اِستَبدوا
وَضاعَت حِكمة الحُكَماء فينا
جَماعات تُقاد إِلى مَنايا
وَأَوطانٌ تُباع لِمُشتَرينا
ضَحايا في العِراق وَطُور سينا
وَفي القفقاس بِالدَم مُدرَجينا
وَفي فلوات غالِسيا غُزاة
وَهَضب الدردَنيل مُجدَّلينا
مَضوا كَالأَمس حينَ مَضى وَإِنّا
عَلى الآثار بَعدُ لَمقتفونا
فَضائح تَنطَوي في كُل يَومٍ
وَنَأبى أَن نَكون الناشِرينا
عَلى بُسفُوركِ الهادي عِظات
يَعيها مشن بَنيكِ النابِهونا
صَوالجة وَتيجان تَهاوَت
وَأَملاك غَدوا في الغابِرينا
شَكَونا يا فُروق وَلَم تَكوني
بِمصغية لِشَكوى المُشتَكينا
أَقادَةُ أَمرِنا عَميٌ وَصُمٌّ
بِها أَم سامِعون وَمُبصِرونا
وَهَل هُم عالِمُون بِما نُلاقي
مِن الآلام أَم لا يَعلَمونا
وَقَد يَأسو الجِراحات اِبتِسام
فَلَيتَكِ إِذ جُرحنا تَبسمينا
وَكَيفَ وَأَنت باعِثَة أَسانا
وَناكِئَة الجُروح إِذا أُسينا
تَخِذنا غَير دين دنتِ فيهِ
وَآمنا بِما لا تُؤمنينا
يَميناً أَنتِ طالِقة ثَلاثاً
وَإِنّي سَوفَ أَصدُقكِ اليَمينا
فَما لِلحُرّ أَنتِ اليَوم دار
وَلا يرضاكِ ذُو لُبَدٍ عَرينا
إِذا ما باسمكِ الداعي دَعانا
تَعوَّذنا بِرَبّ العالَمينا
قصائد مختارة
بين الشقيقة فاللوى فالأجرع
البحتري
بَينَ الشَقيقَةِ فَاللِوى فَالأَجرَعِ
دِمَنٌ حُبِسنَ عَلى الرِياحِ الأَربَعِ
كم من مناد والشريفان دونه
الفرزدق
كَم مِن مُنادٍ وَالشَريفانِ دونَهُ
إِلى اللَهِ تُشكى وَالوَليدِ مَفاقِرُه
يا أيها القلب الحزين الكائب
الحسين بن مطير الأسدي
يا أيها القلب الحزين الكائبُ
بان الشباب والشباب ذاهبُ
وما اهتز عرش الله من موت هالك
حسان بن ثابت
وَما اِهتَزَّ عَرشُ اللَهَ مِن مَوتِ هالِكٍ
سَمِعنا بِهِ إِلّا لِسَعدٍ أَبي عَمرِ
إن يطو مصباح المكارم ضارح
حيدر الحلي
إنْ يطوِ مصباحَ المكارم ضارح
فلقد أضاءت في علاهُ مصابحُ
فلاحة مثلي ممقوتة
لسان الدين بن الخطيب
فِلاحَةُ مثْلي مَمْقوتَةٌ
وإنْ أعْجَبَ البَدْءُ مِنْها وَراقْ