العودة للتصفح

ألا تعست هذي الحياة فما بها

أديب التقي
أَلا تَعِست هَذي الحَياة فَما بِها
سِوى البُؤس وَالهَم المُلازم لِلنَفس
تُشابه فينا حُزنَها وَسُرورَها
وَأَمسى سَواءاً طالعا السَعد وَالنَحس
وَحال غَنيّ القَوم حال فَقيرهم
بِحَمل رَزايا العَيش وَالضَنك وَالبُؤس
كَذا المَرء في الدُنيا حَليف مَصائب
مُنوَّعة حَتّى يَغيَّب في الرَمس
قصائد عامه الطويل حرف س