العودة للتصفح البسيط البسيط السريع الكامل الطويل البسيط
أوعية الصديد
نزار قباني" لا.. لا أريد.."
"المرة الخمسون.. إني لا أريد.."
ودفنت رأسك في المخدة يا بليد
وأدرت وجهك للجدار.. أيا جداراً من جليد
وأنا وراءك – يا صغير النفس نابحة الوريد
شعري على كتفي بديد..
والريح تفتل مقبض الباب الوصيد
ونباح كلبٍ من بعيد
والحارس الليلي، والمزراب متصل النشيد..
حتى الغطاء .. سرقته
وطعنت لي الأمل الوحيد
أملي الذي مزقته..
أملي الوحيد..
ماذا أريد؟
وقبيل ثانيتين..
كنت تجول كالثور الطريد
والآن..
أنت بجانبي..
قفصٌ من اللحم القديد..
ما أشنع اللحم القديد..
*
ماذا أريد؟
يا وارثاً عبد الحميد..
والمتكى التركي، والنرجيلة الكسلى تئن وتستعيد
والشركسيات السبايا حول مضجعه الرغيد
يسقطن فوق بساطه..
جيداً فجيد..
وخليفة الإسلام، والملك السعيد
يرمي.. ويأخذ ما يريد..
لا.. لم يمت عبد الحميد
فلقد تقمص فيكم عبد الحميد
حتى هنا. حتى على السرر المقوسة الحديد
نحن النساء لكم عبيد
وأحط أنواع العبيد..
كم مات تحت سياطكم نهدٌ شهيد
وبكى من استئثاركم خصرٌ عميد..
ماذا أريد؟
لا شيء. يا سفاح. يا قرصان. يا قبو الجليد
فأنا وعاءٌ للصديد..
يا ويل أوعية الصديد..
هي ليست تملك .. أن تريد ولا تريد..
قصائد مختارة
الريح تسحب أذيالا وتنشرها
عمر بن أبي ربيعة الريحُ تَسحَبُ أَذيالاً وَتَنشُرُها يا لَيتَني كُنتُ مِمَّن تَحسَبُ الريحُ
نستودع الله أرضا تنبت الطربا
عمر الأنسي نَستودع اللَه أَرضاً تُنبت الطَرَبا وَمَنزِلاً جَمع الأَحباب وَالأُدبا
أفديه من طيف أتى وانثنى
مصطفى بن زكري أفديه من طيف أتى وانثنى في صفة المستعجل المختفي
يا حسن بهجة روضة الأدب التي
عمر الأنسي يا حسن بَهجة رَوضة الأَدَب الَّتي هِيَ نُزهة الأَبصار وَالأَذهانِ
لمست بنفسي أسطع النجمات
أبو الفضل الوليد لمستُ بنَفسي أسطَعَ النجماتِ وقُلتُ أنيري هذه الظُّلُماتِ
الدّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ
حارث الدَّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ فازرَعْ جَميلاً يدومُ العُمرَ في النَّسَمِ