العودة للتصفح

أخلائي لقد بعد المزار

أديب التقي
أَخلائي لَقَد بعُدَ المِزارُ
وَقَد نَأَت المَنازِل وَالدِيار
وَحالَت دُون لُقيانا عوادٍ
وَأَهوال تَشيب لَها الصِغار
وَما بَيني وَبَينَكُم وَهادٌ
وَشُمٌّ قَد تَكنَّفها بِحار
أَحِنُّ إِلَيكُم كَالنيب أَضحَت
تَقاذَفُها المَوامي وَالقِفار
وَفي طَيّ الجَوانح نار وَجدٍ
يسعّرها الجَوى وَالإِدّكار
سَئمت العَيش بَعدكُم وَلَكن
قَضاءُ اللَه ما مِنهُ فِرار
لَئن بُعدَت مَنازلكم فَقَلبي
لَكُم مِن دُونِها كَنَفٌ وَدار
وَإِن ضَنَّ السَحاب فَدَمعُ عَيني
لَكُم مِن دُون عارِضهُ قُطار
عَتبتُ عَلى الزَمان وَلَيت شِعري
أَيُرجى مِنكَ يا دَهر اِعتِذار
هِيَ الأَقدار تَمضي في البَرايا
فَلَيسَ يَقيك مِن قَدر حِذار
قصائد عامه الوافر حرف ر