العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
أبدرا بدت في الخافقين سعوده
عبد الكريم الفكونأبدرا بدت في الخافقين سعوده
ونورا به الأكوان أضحت تلألأ
له في العلى أعلى العلى رتبة وفي
مراقي ذرى العرفان قدما مبوأ
أضاء وجود الكائنات ببعثه
وطلعته الغرا من الشمس أضوأ
هو الغيث أحيا الأرض بعد مماتها
وخاتم كل الرسل ثمت مبدأ
يرى ذا لواء الحمد في الحشر إذ غدا
فكينا وفي الأحوال للخلق ملجأ
بمولده للأرض فخر على السما
وحق لها بالفخر وهو المنبأ
حوى ليلة المعراج كل فضيلة
وأم بها نعم الإمام المبرأ
قرير العين عاد بالسؤل والمنى
وتوجه المولى بما هو أهنأ
أتم له بالفرض أشرف خلعة
وأخدفه الأفلاك والحجب توطأ
له المعجزات الغر أسطع نورها
وأرفعها قدرا من الدهر يقرأ
مكين أمين صادق القول مرتضي
به القلب يجلى عنه ما كان يصدأ
مآثره محمودة فوق ما أتى
به من بديع الذكر للعرف ينشأ
دعا فاستجاب في المعاد ادخارها
أراح بها كلا فللجمع تخبأ
وكم له من آي كريم شهيره
أصابعه أروت إذا الجيش يظمأ
حنين لجذع وانقياد لدوحة
كما قمر قد شق نافيه يسنأ
إشارة كف عندما الشمس فاخرت
قضى طمسها بالضوء لا به يعبأ
شكا جمل أشكا والضب إذ لجا
بذعر فنال الأمن والذعر مرزأ
فلله كم قد حاز من معجز وكم
له من سنيي القدر والله يكلأ
نبي له الجاه العظيم فمن أتى
حماه نجا والهون لا عنه يطرأ
ينادي الحمى يا من يلوذ ببابنا
له الأمن والأوصاب تشفى ويهنأ
أيا خير خلق الله أنهيت قصتي
إليك فإن الجسم بالقسم يرزأ
أنلني المنى من جود طولك أنني
على ظمإ من منهل العذب أملأ
منادي الشفا مما به الجسم مبتلى
تشفع فذو الآلام ينجو ويبرأ
يمين جرت من ناظم عن تيقن
فإن لك جاها ليس داعيه يخسأ
نظمت وقد أهديت أبغي الرضا غدا
وما هو في الأبيات للصدر مبدأ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ