العودة للتصفح

آنية من الحديد الصيني

محمد عثمان جلال
آنية مِن الحَديد الصيني
قالَت إِلى آنية مِن طين
هَل لَكِ أَن تُسافري مَعي سوا
تَنتشقين في الخَلا طيبَ الهَوا
قالَت أَخاف صادِماً إِذا صَدَم
يذيقُني في سَفري كَأس العَدَم
قالَت لَها تُسافرين جَنبي
وَلا تَخافين الأَذى بِقُربي
وَأَخذتها مَعها وَاِرتَحَلَت
وَحَفظتها أَينما قَد حَلَّت
وَأَبعدتها عَن أَذى المَجالس
وَاحتَرَست مِن كُل جسم يابس
فاِنصدَما مَعا لَدى الجِدار
فَاِنكَسَرَت آنية الفخّار
وَهَكَذا صحبةُ غَير الجنس
موجبةٌ إِلى هَلاك النَفس
قصائد عامه الرجز