العودة للتصفح

يا صاحب العقل يا سيد

محمد عثمان جلال
يا صاحب العَقل يا سيد
اسمَع وَحوز المَسامع
دا قَولِ ما فيهِ تَعقيد
في اللي جَرى للضَفادع
رَأَيت الضَفادع بِغيطان
الزَرع وَالماء لَدَيهم
جُم يَطلُبوا الكُلَّ سُلطان
مِن شانِ يحكم عَلَيهُم
جاهُم مَلِك جَزع مِن توت
لا لَهُ وَلا للكَرامَه
جامِد وَفي الأَرضِ مَنكوت
عالي شَبيه الجَهامه
صاحوا وَراحوا لِرُؤياه
وَاتقدموا نصب عَينه
وَاتزاحموا التخت وَيّاه
ما الفَرق بَينَهم وَبَينَه
وَاتَأمَلوا فيهِ لَو عاد
رَأوه جَماد في حَواسه
نَطوا عَلَيهِ كَيفَ دا عاد
واشعَبَطوا فَوق راسِه
نَطوا عَلَيهِ لَيتَ ما صار
وَلا بَقوا يَنظروا لَه
واتجَمَّعوا عِندَ صرصار
مِن غُلبهم يشتكوا لَهُ
قالوا طَلَبنا ملك خان
نَرحل إِلَيهِ في الدَعاوى
جاتوت يا لَيتَ رُمّان
كُله مسوِّس وَخاوي
إِهتمَّ شَيخ الصَراصير
وَهَبّت النار في قَلبه
وَحَط في عَينه تَعصير
وَادعا لَهُمُ عِندَ رَبَّه
أَرسل لَهُم طير بِمنقار
وَالطَير جيعان وَجارح
جاهم بِشُعلة مِن النار
يَخطف بِها كُلّ سارح
هَذا جَزاء كُل بَطران
بِالحُكم يَطلب عَذابُه
إِن كانَ بِالتوتِ غَضبان
هَلبَت يرضيه شَرابه
قصائد حكمة المجتث