العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الرجز الطويل البسيط الطويل
يا صاحب العرش المكينِ
أحمد الكاشفيا صاحب العرش المكينِ
والتاج في البلد الأمينِ
هذا مكانك في القلو
ب وذا سبيلك في العيونِ
سر في سبيل اللّه مت
بوع العقيدة واليقين
في موكب لولا جلا
لك باح بالسر المصون
تجري به محروسة
جري الخدين إلى الخدين
مشهودة خيلاؤها
ومراحها بين السفين
تلقى تحيات الودا
د من المعاقل والحصون
فإذا نزلت استقبلت
ك وفود آساد العرين
وأقمت دون مراصد ال
حدثان كالجبل الرصين
تترى إليك مكارم ال
سلطان من دنيا ودين
في معطفيك يرى الشما
ئل والمخايل في الجبين
ولأنت خير من استشا
رته الخلائف في الشؤون
لحسام جدك في كري
د مآثر الفتح المبين
فلكم أسال دماً هنا
ك وسلَّ من داء دفين
في ذكره عظة الملو
ك وخيفة الطاغي الخؤون
إن الذي أزمعته
للملك آت بعد حين
لا بد للمتعجِّل ال
آمال من ثقة الضمين
رأيُ المثقف بالتجا
رب فوق هاتيك الظنون
إني أحن إلى فرو
ق وليس يشفع لي حنيني
إني على قرب المدى
متخلف جمُّ الشجون
ليت الذي قدر الغرا
م يجود بالسبب المتين
ليت التي احتوت الرحا
ل إلى فروقٍ تحتويني
إني أحق بظلها ال
ممدود والماء المعين
أشكو إليك بني الزما
ن ولا أرى من يشتكيني
إن أطربتهم نغمتي
يوماً فما سمعوا أنيني
هل ينتهي سجن البري
ء فقد وهَى جلد السجين
ويفي رهين الدين أم
لا ينقضي دين الرهين
أمنَ الصوابِ بقاءُ هَ
ذا النجم في هذا السكون
لو ينفع الشعر الثمي
ن سموت بالشعر الثمين
مولاي إني في مدي
حك مفرد شتى فنوني
هذا نصيب من ندا
ك وذا كتابي في يميني
لا زال نيلك في الحمى
يجري كحبك في وتيني
قصائد مختارة
رأى في طريق الرشد شبت بهامتي
شهاب الدين الخفاجي رأَى في طريقِ الرُّشْد شَبَّتْ بهامَتِي فأوْقَد فوق الرأسِ منِّي مَشَاعِلاَ
ولو أنا إذا متنا تركنا
علي بن أبي طالب وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ
وابأبي شبه أبي
فاطمة الزهراء وابأبي شبهُ أَبي غير شبيهٍ بِعَلي
سليل النصارى سدت عجلا ولم تكن
عبد الله بن الزبير الأسدي سَليلَ النَصارى سُدتَ عِجلاً وَلَم تَكُن لِذَلِكَ أَهلاً أَن تَسودَ بَني عِجلِ
هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
إلياس أبو شبكة هذي الرَوائِعُ مِن ذاكَ اللَظى خُلُقُ ما أَضعَفَ السَيفَ حينَ الخُلُقُ يُمتَشَقُ
لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنا
عمر بن أبي ربيعة لَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنا فَأَحبِب بِها مِن مُرسِلٍ مُتَغَضِّبِ