العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل البسيط البسيط الطويل
يا راحلين إلى منى بقيادي
البرعييا راحلينَ إلى منىً بقيادي
هيجتُمو يومَ الرحيل فؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتي
والعيس أطربني وصوت الحادي
حرمتمُ جفني المنام لبعدكم
يا ساكنين المنحنى والوادي
فإذا وصلتُم سالمينَ فبلّغوا
منّي السلام أهيلَ ذاك الوادي
وتذكّروا عند الطواف متيماً
صبّاً فني بالشوق والإبعادِ
لي من ربا أطلال مكّة مرغبٌ
فعسى الإلهُ يجودُ لي بمرادي
ويلوحُ لي ما بين زمزم والصفا
عند المقام سمعت صوت منادي
ويقول لي يا نائماً جدَّ السُرى
عرفاتُ تجلو كلّ قلبٍ صادي
تاللَه ما أحلى المبيت على منى
في يوم عيد أشرفِ الأعيادِ
الناسُ قد حجّوا وقد بلغوا المنى
وأنا حججتُ فما بلغتُ مرادي
حجوا وقد غفر الإلهُ ذنوبَهُم
باتوا بِمُزدَلَفَه بغيرِ تمادِ
ذبحوا ضحاياهُم وسال دماؤُها
وأنا المتَيَّمُ قد نحرتُ فؤادي
حلقوا رؤوسَهمو وقصّوا ظُفرَهُم
قَبِلَ المُهَيمنُ توبةَ الأسيادِ
لبسوا ثياب البيض منشور الرّضا
وأنا المتيم قد لبست سوادي
يا ربِّ أنت وصلتَهُم وقطَعتني
فبحقِّهِم يا ربّ حل قيادي
باللَه يا زوّارَ قبرِ محمّدٍ
من كان منكُم رائحٌ أو غادِ
لِتُبلغوا المُختارَ ألفَ تحيّةٍ
من عاشقٍ متقطِّع الأكبادِ
قولوا له عبدُ الرحيم متيِّمٌ
ومفارقُ الأحبابِ والأولادِ
صلّى عليكَ اللَهُ يا علمَ الهدى
ما سارَ ركبٌ أو ترنَّمَ حادِ
قصائد مختارة
مكارمه تفوح بكل واد
نافع الخفاجي مكارمه تفوح بكل واد كأن يمينه ريح الشمال
تأملت منها غزالا ربيبا
أبو هلال العسكري تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا وَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا
ما كان ذا المنديل قبل طرازه
حنا الأسعد ما كان ذا المنديل قبل طرازهِ يحوى المحاسن أو يصيب وقارا
العطرُ أنت (1)
عبد الولي الشميرى ماذا أقولُ وشِعْرِي كُلُّهُ غَزَلُ مُقَيَّدٌ بِالهَوى، شَيطانُهُ ثَمِلُ
إن كان ربي اخلاه فصاحبه
أحمد نسيم إن كان ربي اخلاه فصاحبه يرى هلالا بأزهى الدر حلاه
ولما رأيت الكون يعلو ويسفل
محيي الدين بن عربي ولما رأيت الكونَ يعلو ويسفلُ وبينهما الأمر الإلهي ينزلُ