العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الطويل الطويل
يا سيدا بوداده
بهاء الدين زهيريا سَيِّداً بِوِدادِهِ
مازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
تَ فَيا لَها مِن حُسنَيَينِ
إِنّي بِوِدِّكَ لاعَدِم
تُكَ واثِقٌ في الحالَتَينِ
وافَتنِيَ الأَبياتُ كَالتِب
رِ المُصَفّى وَاللُجَينِ
يَحكي بَياضُ التِرسِ لي
مِنها بَياضَ الوَجنَتَينِ
وَأَتى سَوادُ مِدادِها
يَحكي سَوادَ المُقلَتَينِ
فَلَثَمتُها عَدَدَ الحُرو
فِ وَما قَنِعتُ بِمَرَّتَينِ
كَم راحَةٍ قَد نِلتُها
مِن جودِ تِلكَ الراحَتَينِ
آنَستَ قَلبي في البُعا
دِ بِقَدرِ ما أَوحَشتَ عَيني
فَعَساكَ تَجمَعُ لَذَّةَ ال
إِثنَينِ لي في مَوضِعَينِ
قصائد مختارة
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
بأعتاب خير الخلق إني عائذ
حسن حسني الطويراني بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُ وَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
جبران خليل جبران مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
أبى القلب إلا وجده برخاص
ابن الرومي أبى القلب إلا وجده برُخاصِ فليس له منها أوانُ خلاصِ
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا