العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط
يا أيها المولى الذي بوجوده
شاعر الحمراءيا أيها المَولى الذي بِوُجودِه
أبدَت محاسنَها لنا الأيامُ
إني حجَجتُ إلى مقامِكَ حَجَّةَ ال
أشواقِ لا ما يوجِبُ الإسلامُ
وأنختُ بالحرَمِ الشَّريفِ مَطِيَّتي
فَتشرفَت واشتاقَها الأقدامُ
فَظلِلتُ أُنشِدُ عند نُشداني لها
بيتاً لمن هُو في القَريضِ إمامُ
وإذا المطيُّ بنا بلغنَ محمدا
فظهورُهنَّ على الرجالِ حرامُ
قصائد مختارة
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ