العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل الوافر الخفيف
لي همة فوق هام النجم أخمصها
الطغرائيلي هِمَّةٌ فوق هامِ النَّجْمِ أخمَصُها
وإن تطامنَ تحتَ العُدم مَفْرِقُها
وما ملأتُ يدي من ثروةٍ أبداً
إلّا وأصفرَها جُودٌ يُفرِّقُها
وأتعبُ الناسِ ذو مالٍ يرقِّعُها
يدُ التجمُّلِ والإقتارُ يخرِقُهَا
قصائد مختارة
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائي إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود
إلهي ذنوبي قد تعاظم خطرها
زكريا الأنصاري إلهي ذنوبي قد تعاظم خطرها وليس على غير المسامح متكل
عجبت لرحل من عدي مشمس
جرير عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
أترى الطير في الشجر
طانيوس عبده أترى الطيرَ في الشجر ملَّ من صيحة البشر