العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط الكامل الوافر
ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها
عمر تقي الدين الرافعيوَلَو قيلَ لِلمَجنونِ لَيلى وَوَصلِها
تُريد عَلى التَحقيق إِذ كنت تهواها
أَم الفلك الدَوّار دونَ وصالِها
تريد أَم الدنيا وَما في زَواياها
لَقالَ غبارٌ من تُراب نعالها
تُضاهي فَتيت المسك ضوَّع دنياها
أَحبّ وَأشهى ما يكون ليَ المَدى
أَحبّ إلى نفسي وَأشفى لبلواها
قصائد مختارة
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي جلا كأس أفراح المحبين وانجلى غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
رضى بما قدر الله الحكيم رضى
اللواح رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى من ذا يرد قضاء اللَه حيث قضى
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ