العودة للتصفح
عَلَى عَيْنَيْكِ يَا سَمْرا
ءُ مِصْداقُ النبوءاتِ
أقَاما لِوُجُودِ اللَّهِ
آيَاتٍ وآيَاتِ
تَرَقْرَقَ فِيهِمَا نُورٌ
كَخَمْرٍ في زُجاجاتِ
هُمَا نَفَذَا إلى قلبي
فذابتْ فِيهِمَا ذاتي
هُمَا اتخذاهُ مِحْراباً
لِتسبيحٍ وإخباتِ
كَصُوفيَّيْنِ في المحرا
بِ لجَّا في المناجاةِ
وَفِي ثَغْرِكِ يا سَمْرَا
ءُ أصنافُ الحلاواتِ
يعبُّ القلبُ من سَلْسَا
لِه بالوَهْمِ كاساتِ
كَأَحْلامِ عَذَارَى النيـ
ـلِ في رَوحِ العشياتِ
وفي صَوْتِكِ يا سَمْرَا
ءُ تَحْنانُ الرَّباباتِ
ولَحْنُ الحُلُمِ الماضي
وتَغْريدُ الحَماماتِ
وفي جِسْمِكِ يا سمرا
ءُ أنداءُ الصّبيحَاتِ
كَأنَّ اللبنَ الخالِصَ
قد شُجَّ بشُكْلاتِ
كَضوءِ البدرِ إذ ينسا
بُ في وُكْنِ الخَميلاتِ
وفي رِدْفِكِ يا سمرا
ءُ ألوانُ اهتزازاتِ
كَقَلْبِي حِينَ يَهْتَزُّ
بإعْصَارِ الصباباتِ
وفي خَصْرِكِ يا سمرا
ءُ داعٍ لِلْمُؤاساةِ
مِنَ الأسْفَلِ وَالأعْلَى
جَدِيرٌ بالشكاياتِ
وفي نَهْدَيْكِ يا سمرا
ءُ ما يَقْضِي بإسكاتي
فَلا أسطِيعُ قَولاً
غيرَ أنَّاتٍ وآهَاتِ
قصائد غزل حرف ت