العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الوافر
وحي سمراء
علي أحمد باكثيرعَلَى عَيْنَيْكِ يَا سَمْرا
ءُ مِصْداقُ النبوءاتِ
أقَاما لِوُجُودِ اللَّهِ
آيَاتٍ وآيَاتِ
تَرَقْرَقَ فِيهِمَا نُورٌ
كَخَمْرٍ في زُجاجاتِ
هُمَا نَفَذَا إلى قلبي
فذابتْ فِيهِمَا ذاتي
هُمَا اتخذاهُ مِحْراباً
لِتسبيحٍ وإخباتِ
كَصُوفيَّيْنِ في المحرا
بِ لجَّا في المناجاةِ
وَفِي ثَغْرِكِ يا سَمْرَا
ءُ أصنافُ الحلاواتِ
يعبُّ القلبُ من سَلْسَا
لِه بالوَهْمِ كاساتِ
كَأَحْلامِ عَذَارَى النيـ
ـلِ في رَوحِ العشياتِ
وفي صَوْتِكِ يا سَمْرَا
ءُ تَحْنانُ الرَّباباتِ
ولَحْنُ الحُلُمِ الماضي
وتَغْريدُ الحَماماتِ
وفي جِسْمِكِ يا سمرا
ءُ أنداءُ الصّبيحَاتِ
كَأنَّ اللبنَ الخالِصَ
قد شُجَّ بشُكْلاتِ
كَضوءِ البدرِ إذ ينسا
بُ في وُكْنِ الخَميلاتِ
وفي رِدْفِكِ يا سمرا
ءُ ألوانُ اهتزازاتِ
كَقَلْبِي حِينَ يَهْتَزُّ
بإعْصَارِ الصباباتِ
وفي خَصْرِكِ يا سمرا
ءُ داعٍ لِلْمُؤاساةِ
مِنَ الأسْفَلِ وَالأعْلَى
جَدِيرٌ بالشكاياتِ
وفي نَهْدَيْكِ يا سمرا
ءُ ما يَقْضِي بإسكاتي
فَلا أسطِيعُ قَولاً
غيرَ أنَّاتٍ وآهَاتِ
قصائد مختارة
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
أحاط جودك بالدنيا فليس له
ابن وهبون أحاط جودُك بالدُّنيا فليس له إلا المُحيطُ مثالٌ حين يُعتَبرُ
تماثيل الرماد
حلمي الزواتي برقية عاجلة من أطفال غزة إلى مؤامرات القمة، ما انعقد منها و ما سوف يأتي ...
هل الفتح إلا البدر في الأفق المضحى
البحتري هَلِ الفَتحُ إِلّا البَدرُ في الأُفُقِ المُضحى تَجَلّى فَأَجلى اللَيلَ جِنحاً عَلى جِنحِ
إذا أخلف الراجي البخيلة جودها
القاضي الفاضل إِذا أَخلَفَ الراجي البخيلة جودُها فَإِنَّ سَواءً فَقدُها وَوُجودُها
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا