العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل
قم مخلصا يا مصلى داعيا سحرا
اسماعيل سري الدهشانقم مخلصاً يا مصلى داعياً سحراً
وكن مع اللَه حيثُ الخلقُ خلاكَ
لعل ربك ترضيه بنافلة
فتكسب الصفح عن ماضي خطاياك
ما كالسجود دليل الذل فأن به
فهذه الحال فيها اللَه يرعاك
لا ترفع الرأس إلا بعد مسألةٍ
والظن بالخير إن اللَه لباك
ناج القريب بكى العين معتكفاً
فإن عكفت على نجواه نجاك
وإن صحوتَ لنفل قبله سنةٌ
فاعلم بأن نداء اللَه صحاكِ
في القبر للنوم يا كسلانُ متسعٌ
سينتهي لمقيم الليل مشواكَ
تلمس الرجع للدنيا لنافلةٍ
ترضى بها اللَه لكن أين رجعاكَ
هيهات هيهات فالرجعى لربك في
يوم الحسابِ وما يا عبدُ أدراكَ
يوم به الناس مجموعون في فزع
إياك والشكَّ في رجعاكَ إياك
لا نفع للناس من أموالهم ذهبت
ولا البنين بل الأعمالُ عقباك
إن كان ما جئته خيراً جزيت به
خيراً وإلا فإن الشر يلقاك
فاعمل بدنياك خيراً تلق مغفرة
وتبتهج حين يأتي يومنا ذاك
قصائد مختارة
حي الشباب
أحمد رفيق المهدوي حَيِّ الشَّبَابَ وَوَفِّهِ الإِجْلَالَا وَاعْقِدْ عَلَى عَزَمَاتِهِ الآمَالَا
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
الأسود النهشلي هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ
لقد سجعت في جنح ليل حمامة
ابن عبد ربه لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ
قضى وطرا من حاجة فتروحا
إبراهيم بن هرمة قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا عَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا
بأصابعي ذهب الحنين
عبدالله الشوربجي بأصابعي ذهبُ الحنين ..وإنمامازالَ آدمُ لا يرى تفاحي في الليلِ يسحقنيويمضغُ مريميفي الصُّبح يتركني أمصُّ جراحي