العودة للتصفح

هاجت الأوطان وجدي

أديب التقي
هاجَت الأَوطان وَجدي
فَغَدا دَمعي يَصوبُ
مَن لِتَحناني وَبُعدي
وَأَنا النائي الغَريبُ
لا تَبكِ أَيُّها الوَطَن
إِنَّنا سَوف نَعودُ
إِيه يا سكّان داري
هَل تَناسيتم عُهودي
خَبّروني عَن دِياري
علَّه يورقُ عودي
هَل غياض الواديينِ
لم تَزل مَسارحَ العِين
وَمِياه الغَديرينِ
لَم تَزل تَسقي البَساتين
يا بِلادي أَنتَ رُوحي
كَيفَ أَحيى إِمّا تَنأين
طالَ يا دار نُزوحي
فَمَتى يَنصفني البَين
حيّ أَوطاني البَعيده
أَنتَ يا ريحَ البَوادي
أَنتَ يا ريحُ سَعيده
إِن مَرَرت في بِلادي
قصائد عامه مجزوء الرمل