العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الرمل
نويت مسيري نحو قبر محمد
أبو الحسين الجزارنويت مسيري نحو قبر محمدٍ
ليتقِنَ قلبي مدحَه ولساني
نعيبي بحمد اللَه منه موفر
وحسبي عزمي بعد طول هوان
ندمت على التقصير إذ كنت قادرا
على أنني أسعى لكسبِ مكانِ
نوائب دهري عوقتني عن المُنى
وما لي لدفعِ الحادِثات يَدان
نمت حُرقُ الأَشواقِ بين أضَالعي
ولبّيتُ داعي الوجد حينَ دَعاني
نسيمَ الصَّبا أهل لي إلى قبرِ أحمدٍ
وصولٌ فإنَّ البُعدَ عنه شَجَاني
نُزوعي إلى ذاكَ الجَناب ولم أقم
إليه كألفاظٍ بغير مَعاني
نَبذتُ من اللذات ما كنتُ حاملا
إليه لأن العجز عنه نهائي
نهاية سؤلي العفو عما جنيتُه
بجهلي وربّ العالمين يَراني
نفى النومَ عن عينيَّ خوفُ عواقبي
فيا ربِّ جُد لي في غدٍ بأمَانِ
قصائد مختارة
الصدى
محمد الثبيتي يُوشِكُ الماءُ أَنْ يَتَخَثَّرَ فِي رِئةِ النَّهْرِ: – هذا الترابُ يُمَزِّقُ وجْهي
وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا
محمد بن بشير الخارجي وَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباً مِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُ
ومد ضبعيه في أعلى مزاحمة
ابن هذيل القرطبي ومدَّ ضَبعَيهِ في أعلى مزاحمة للنجم ما كانَ عنها النجمُ ينحدرُ
هواي بأم المؤمنين يزيد
البرا بن بكي الفاضلي هواي بأم المؤمنين يزيد على إذا قلت استحال مزيد
يقولون قد أعولت في الدار ما كفى
أسامة بن منقذ يقولون قد أعولت في الدار ما كفى وليس على ربع عفا بمعول
أذن الديك فثب أو ثوب
ابن شهيد أَذَّنَ الدِّيكُ فَثُبْ أَوْ ثَوِّب وانْضَحِ القَلْبَ بماءِ العِنَبِ