العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف مجزوء الكامل الكامل
وبيض كأرآم الصريم ادريتها
الفرزدقوَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُها
بِعَيني وَقَد عارَ السِماكُ وَأَسحَرا
وَسودِ الذُرى بيضِ الوُجوهِ كَأَنَّها
دُمى هَكِرٍ يَنضَحنَ مِسكاً وَعَنبَرا
تَراخى بِهِنَّ اللَيلُ يَتبَعنَ فارِكاً
يُضيءُ سَناها سابِرِيّاً مُزَعفَرا
وَقُلنَ لَها يا هِندُ لا تَبعُدي بِنا
فَإِنّا نَخافُ اللَيلَ أَن يَتَقَفَّرا
عَلَينا وَنَخشى الناسَ أَن يَشعُروا بِنا
فَيُصبِحَ ما نَخشى عَلَينا مُشَنَّرا
فَجِئتُ مِنَ الجَنبِ الجَحيشِ وَقَد أَرى
مَخافَةَ مَن يَأتي الرَبابَ وَشَعفَرا
فَعاطَينَنا الأَفواهَ حَتّى كَأَنَّما
شَرِبنا بِراحٍ مِن أَباريقِ تُستَرا
فَلَم أَدرِ ما بُردايَ حَتّى إِذا اِنجَلى
سَوادُ الدُجى عَن واضِحِ اللَونِ أَشقَرا
تَنَعَّلنَ أَطرافَ الرِياطِ وَواءَلَت
مَخافَةَ سَهلِ الأَرضِ أَن يَتَقَفَّرا
وَقُلتُ لَهُنَّ اِحذونَنا فَحَذَونَنا
شَباريقَ رَيطٍ أَو رِداءً مُحَبَّرا
فَلَم أَرَ قَوماً يَحتَذونَ فِعالَنا
وَلا مَجلِساً أَحلى حَديثاً وَأَنضَرا
مِنَ المَجلِسِ المُستَأنِسينَ كَأَنَّهُم
لَدى حَومَلِ البَطحاءِ جِنّانُ عَبقَرا
مَتى ما تَرِد يَوماً سَفارِ تَجِد بِها
أُدَيهِمَ يَرمي المُستَجيزَ المُعَوَّرا
يَظَلُّ إِلى أَن تَغرُبَ الشَمسُ قائِماً
تَشَمُّسَ حِرباءَ الصُوى حينَ أَظهَرا
قصائد مختارة
ياجامع الشمل بعدما افترقا
ابن سهل الأندلسي ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
مآثر جلت لا تقيد بالعد
الباجي المسعودي مآثِرُ جَلَّت لا تُقَيَّدُ بالعَدِّ تَجَلَّت بإفريقية عِندَ ذا العَهدِ
فيه لي جنة وفيه نعيم
ابن أبي البشر فيه لي جنة وفيه نعيمٌ وعذاب أشقى به ونعيمٌ
اسألوها أو فاسألوا مضناها
إيليا ابو ماضي اِسأَلوها أَو فَاِسأَلوا مَضناها أَيُّ شَيءٍ قالَت لَهُ عَيناها
يا غائبا وجميله
بهاء الدين زهير يا غائِباً وَجَميلُهُ ما غابَ في بُعدٍ وَقُربِ
طالعته دون الصباح صباحا
ابن زمرك طالعتُه دون الصباح صباحاً لما جَلَتْ غُرَرَ البيان صِبَاحَا