العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
سر الفؤاد طيفه لما سرى
أبو الحسين الجزارسر الفؤاد طيفُهُ لما سرى
فمرحباً منه بما أهدى الكرا
وافى إلى زائرا فليتهُ
حَقَّق في اليقظَة لي ما زورا
ظبيٌ إذا ماس ولاح وجهُه
رايت غُصناً بالهلال مُثمرا
وإن بدت طلعته في ليلة
من شعره رأيت ليلا مقمرا
كم ليلةٍ جنيتُ من عِذاره
آساً ومن خَدَّيه ورداً أحمرا
قل للذي يعذلني في حبِّه
حَقٌ لمن أحبَّه أن يُعذرا
يا بأبي من لم يزل بحسنه
في الحبِّ عن ذنوبه مُعتذرا
جَرَّدَ من جفنيه عَضبا أبيضاً
وهزَّ من عطفيه لدنا أسمرا
يا ساحر الأجفان رفقاً بفتى
سلبتَ منه عقلهُ وما درى
غريمهُ الشوق وقد أضحى من الص
بر الجميل مُذ نأيتَ مُعسرا
أجريتَ من أدمُعِهِ ما قد كفا
يكفيك من أدمعه ما قد جَرى
حُزتَ الجمال مثلما حاز العُلا ال
مَولى كمالُ الدين من دون الوَرى
شَيَّدَ مجداً لو أراد النجمُ أن
يُدرِكَ بعض شَأوه لقَصَّرا
ولو رأى البدرُ المنيرُ وَجهَهُ
هَلَّلَ إجلالا له وكبَّرا
يا من أرَجِّى ماله وجاهه
هذا أوانُ النفع فافعل ما تَرى
لم أَلقَ في ذا الدهر من أَشكُو له
رَيب الزمان إذ تَعَدَّى واجتَرا
وطالما حدَّثتُ نفسي بالغنى
منك وما كان حَدِيثاً يُفتَرَى
ولستُ أختارُ كريماً بعدها
عنك وكلُّ الصَّيد في جَوفِ الفَرَا
فخاطب السلطانَ في مَرَّةً
واحدةً من قبل تنوي السَّفَرا
فَهوَ أبو بكرٍ وأرجو أنَّه
في كل أمرٍ لم يخالف عمرا
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ