العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الخفيف المتقارب الخفيف الطويل
نحن مصابيح في الدجنه
أديب التقينَحنُ مَصابيح في الدُجُنَّه
قَد نَهَضنا لا نَرضى بَذلّه
نَحنُ الأُلى سَنّوا خَير سنَّه
نَحنَ كُنّا لِلعلياء قِبله
عُربٌ كِرام نَأبى الَمذَمَّه
مُذ خَلَقنا لا نَقبَلُ الحِطَّه
ضِئنا غَداةَ الكَون بِظُلمه
وَخَططنا لِلعَلياء خُطَّه
أُسد شِداد في كُل شدّه
قَد أَبينا أَن نُعطي المَذَلَّه
لَم نَخش في الهَيجا أَيَّ عُدَّه
مُذ نَهَضنا وَالناس في غَفلَه
مَن ظَنَّ أَنّا لَسنا بِأَهل
لِلعُلى وَالمَجد خابَ ظَنّا
قُل لِلّذي يَرمينا بِجَهل
تِلكَ آثارُنا سَلها عَنّا
إِنّا شَحذنا لِلعَزم نَصلاً
وَمضينا نَبغي العَيش حُرّا
فَإِن بِلَغنا ذاك وَإِلّا
حَسبنا الجِدّ لِلمَجد عُذرا
قصائد مختارة
ولقد أدام الصاحب بن محمد
السراج الوراق ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ بَذْلَ القِرَى فى القَفْرةٍ البَيْداءِ
هذا الفؤاد بلي بأحسن
الأحنف العكبري هذا الفؤاد بلي بأح سَن من حلي
آنس اللَه وحشتي بكتاب
زينب فواز آنس اللَه وحشتي بكتاب منك وافى وقد أطال فواتي
أبا حسن كم ألوم الفراق
ابن سنان الخفاجي أَبا حَسَنٍ كَم أَلومُ الفِراقَ وَحَظِّيَ يوجِبُ أَن يَبعُدا
ليس عيد المحب قصد المصلى
أبو بكر الشبلي ليس عيدُ المحب قصدَ المصَلَّى وانتظارَ الجيوش والأعوانِ
خذوا بدمي ذاك الغزال فانه
وجيه الدولة الحمداني خذوا بدمي ذاك الغزال فانّه رماني بسهمي مقلتيه على عمد