العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الرجز البسيط البسيط
متى ينجلي عني البلاء المنزل
عمر تقي الدين الرافعيمَتى يَنجَلي عَنّي البَلاءُ المُنَزَّلُ
فَفيهِ اِنقَضى صَبري وَزالَ التَحَمُّلُ
تَجَمَّعَتِ الأَرزاءُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ
عَلَيَّ فَما أَدري إِذاً كَيفَ أَفعَلُ
مُحمَّدُ مَن يُرجى لِكُلِّ مُلِمَّةٍ
وَما خابَ مَن يَرجوكَ أَنتَ المُؤَمَّلُ
تَعَوَّدتُ مِن يُمناكَ كُلَّ كَريمَةٍ
وَهَل مِن كَريمٍ بَعدَ طه فَيُسأَلُ
تَعَوَّدتُ هٰذا البابَ في كُلِّ حاجَةٍ
أَلا إِنَّ بابَ الله حِصنٌ وَمَعقِلُ
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ
مَدى الدَهرِ ما دارَت سَحائِبُ هُطَّلُ
قصائد مختارة
لو خلد الله محلوقا لنجدته
يزيد المهلبي لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ فكان ربُكَ في الدنيا مخلّده
مولاي شرفت الربوع وطال ما
أبو المعالي الطالوي مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما زهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ
ورعدة كقارئ متعتع
القاضي التنوخي ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب
لا غبطة يجتبيها الشعر
زياد السعودي أنا القصِيدُ ومَتْني حِبرُهُ الوجَعُ في كُلّ بيتٍ عويلٌ قَدَّهُ الهَلَعُ
هيهات أوتي في سراتهم
إبراهيم بن هرمة هَيهاتَ أُوتي في سَراتِهُمُ أَهل الحُمَيمَةِ مِن فِرعَي خُراسانا