العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط السريع الطويل الوافر الوافر
ما لي أرى الشعراء تكسب عارا
ابن قرصة الأنصاريما لي أرى الشعراء تكسبُ عارا
بهجائهم وتحمّلوا أوزارا
فلذاك طُفْتُ بباب كلِّ مهذَّبٍ
وجعلتُ شعري في الكرام شعارا
مدحوا الأخساء اللئام فضيّعوا الـ
ـأشعار لَمّا أرخصوا الأسعارا
وجعلت في حلب الشمال إقامتي
يا حبذا دار الكرام جِوارا
ولكم دعا مدحي نوالَ معظمٌ
فأبَتْ عُتُوّاً عنه واستكبارا
حتى وجدت لها إماماً عالماً
أوصافه تستغرق الأشعارا
لولا صلاح الدين لم أرَ جُلّقاً
ولكنتُ مِمّن جانبَ الأسفارا
أسدى المكارم من أكفٍّ لم يزل
معروفها يستعبدُ الأحرارا
وصنائعاً غرّاً أفَدْنَ منائحاً
عُوْناً ولَدْن مدائحاً أبكارا
فوجدْتُ في إجماله وجَماله
ما يملأ الأسماع والأبصارا
مولىً غدت يمناه يُمناً لامرئ
يبغي نوالاً واليسار يسارا
حلّى الزمان وكان قِدْماً عاطلاً
وأعاد ليل الآملين نهارا
وحوى معاليَ في دمشق قديمةً
وحديثُها بين الورى قد سارا
بَلَغَتْ به رُتَباً فرُعن محلّه
أمْسَتْ نجوم سمائها أقمارا
زانت فضائله بدائعَ نظمها
كم مِعصَمٍ أضحى يَزين سوارا
ومظفّر الأقلام كم أردى بها
ملكاً وخوّف جحفلاً جرّارا
عجباً لها تجري بأسودَ فاحمٍ
يكسي الطروسَ ظلامُه أنوارا
تمضي بحيث ترى السيوف كليلةً
وتطول حيث ترى الرِّماحَ قِصارا
تجري بواحدها ثلاثُ سحائب
تحوي الصواعق والحيا المدرارا
وتمدّه بالفضل حين تمدّه
ببديهةٍ لا تُتعب الأفكارا
إن رامَ نائله العفاةُ أمدّها
كرماً وإن رام الخميسُ مُغارا
ملأ الكتاب تهدّداً فكأنما
ملأ الكتاب أسنّة وشفارا
تجني النواظرُ من محاسنِ خطّه
رَوْضاً ومن ألفاظه أزهارا
خطٌّ رماحُ الخطّ من خُدّامه
إن رام ذِمراً أو أعزَّ ذِمارا
وبلاغةٌ تَضحى بأدنى فقرةٍ
تغني فقيراً أو تقُدُّ فَقارا
ويشيم روّاد الندى من بِشره
بَرقاً ومن إحسانه أمطارا
بِشرٌ يبشّر بالجميل وعادة الـ
ـأزهار أن تتقدّم الأثمارا
وندىً يعمّ ولا يخصّ كأنّه
هامي قِطار طبَّق الأقطارا
يستصغر الأمر العظيم إذا عَرا
بعزيمةٍ تستهلُ الأوعارا
ويردّ غَرب الحادثات مغلَّلاً
بسعادةٍ تستخدم الأقدارا
كم ذلّلت صعباً وردّتْ ذاهباً
وحمَت أذلّ وذلّلت جبّارا
ولقد عرفت الناس من أوطارهم
سبحان من خلق الورى أطوارا
يا من عرفتُ بجوده وجه الغنى
حقاً وكنتُ جهلته إنكارا
أغنيتني بمواهبٍ موصولةٍ
لم تُبقِ لي عند الحوادث ثارا
لا زلتَ في عزٍّ يدوم ونعمةٍ
ترقى على شُمّ الجبال وقارا
قصائد مختارة
أضلني الله بالجمال
زكي مبارك أضلّني اللَه بالجمال ما لي وللحسن آه ما لي
أبلغ زيادا إذا لاقيت جيفته
الفرزدق أَبلِغ زِياداً إِذا لاقَيتَ جيفَتَهُ أَنَّ الحَمامَةَ قَد طارَت مِنَ الحَرَمِ
لال عثمان سمت دولة
يعقوب التبريزي لال عثمان سمت دولة قد مهد التوحيد بنيانها
سلام يفوق المسك والند عرفه
عبد القادر الجزائري سلامٌ يفوق المسك والند عرفُه يعم حمى قومٍ كرام المحافل
أضاف الى الجفون السود شعرا
لسان الدين بن الخطيب أضافَ الى الجُفونِ السّودِ شعْراً كجُنْحِ اللّيلِ أو صِبْغِ المِدادِ
صديقي إن رأى خيرا تجده
صلاح الدين الصفدي صديقي إن رأى خيرا تجده يسابقني انتهابا وانتهازا