العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الطويل الكامل المتقارب الطويل
ما أساء الزمان فيك الصنيعا
الشريف المرتضىما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعا
فاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا
أَخذ اللّهُ واحداً ثمّ أبقى
لك ممَّن تهوى وترجو جميعا
فهب الحزنَ للسّرورِ ولا تَذْ
رِ على ما مضى وفات دموعا
ما لنا مَجْزعٌ ولو أنّه كا
ن لحوشيتَ أن تكون جَزوعا
قد شكرنا يداً تجافَتْ عن الأصْ
لِ وإن جثّت الغصون فروعا
ونجا سالماً من الهَوْلِ مَن دا
وى نجاءً منه الفؤادَ الوجيعا
ولو انّا حقّاً نفكّر فيما
يفعل الدَّهرُ مُعطياً ومنوعا
لَعَددنا منهُ العطاءَ اِبتزازاً
وحسبنا الغروبَ منه الطُّلوعا
وثلومُ الزَّمانِ في قاطع الأس
يافِ يُعْهَدن لا يُصِبن القطيعا
وإذا هبَّت الرِّياحُ فما زَعْ
زعنَ فينا إلّا البناءَ الرَّفيعا
ولِحَمْل الأثقالِ لا يطلبُ الحا
ملُ منَّا إِلّا الجَلالَ الضَّليعا
والمصيباتُ لا يُصِبْنَ سوى الأخْ
يارِ منّا إِذا وَلَجنَ الرُّبوعا
وَإِذا لَم يَكُن سِوى الموتِ فالما
ضي بطيئاً كمنْ يموت سريعا
أنا منكمْ خَفْضاً وبُؤساً وأَمْناً
وحِذاراً وعزَّةً وخشوعا
وَلَو اِنِّي اِستَطعت ما مسَّك السُّو
ءُ وتبقي عليَّ أَن أستطيعا
قصائد مختارة
وصاحب غير نكس قد نشأت به
ابن ميادة وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِ مِن نَومِهِ وَهُوَ فيهِ مُمهَدٌ أَنِقُ
قد زاد قلبي حزنا
عمر بن أبي ربيعة قَد زادَ قَلبي حَزَناً رَسمٌ وَرَبعٌ مُحوِلُ
تبدت لنا بالروم من كل جانب
الامير منجك باشا تَبدّت لَنا بالروم مَن كُلِ جانب وُجوه تُعيد الصُبح وَاللَيل حالك
بين الشقيقة فاللوى فالأجرع
البحتري بَينَ الشَقيقَةِ فَاللِوى فَالأَجرَعِ دِمَنٌ حُبِسنَ عَلى الرِياحِ الأَربَعِ
فلاحة مثلي ممقوتة
لسان الدين بن الخطيب فِلاحَةُ مثْلي مَمْقوتَةٌ وإنْ أعْجَبَ البَدْءُ مِنْها وَراقْ
وما اهتز عرش الله من موت هالك
حسان بن ثابت وَما اِهتَزَّ عَرشُ اللَهَ مِن مَوتِ هالِكٍ سَمِعنا بِهِ إِلّا لِسَعدٍ أَبي عَمرِ