العودة للتصفح البسيط الكامل السريع الرمل المتقارب الوافر
تواضعت أحلامي كثيرا
سعدية مفرح1:
أُريدُ مُجرَّدَ جناحيْن
أَوْ يَكُفّ روحي عنْ تَوْقِهِ للطَيَرانِ
2:
أُريدُ أَنْ أَصْرخَ كُلَّ صَرْخَتي
من دون أَنْ أَنْتظرَ سُؤالاً ما
3 :
أُريدُ أَنْ أَتَخلَّص منْ كُلِّ ما يُعيقُ دّمْعتي
عن هدَفِها المُؤَجَّلِ
أَوْ نُقْطتِها الأَخيرةِ على السَّطْرِ
4 :
أُريدُ أَنْ أُغَنَّي
من دون أَنْ أَضْطر لتأليفِ كلامٍ
أَوْ أَرْتجلَ لَحْناً
أَوْ أَرفع صَوتي
5:
أُريدُ كُرةً أَرْضيةً
أَرْسمُ خريطَتَها
وفقاً لتضاريسِ وجْهي
وأَشُقُّ أَنْهارَها وبِحارَها
على طريقِ دمْعتي
6 :
أُريدُ كُرةً أَرْضيّةً أُخْرى
أُخَبِّئُها في صَدْري
كُلَما أَرَدْتُ الخروجَ من البيتِ
من دون عباءةٍ
7 :
أُريدُ شَجرةً تُغنّي
وعصفورةً تُهادنُ الريحَ
وبحْراً يكتُبُ مذكَّراتِهِ كُلَّ فَجْرٍ
وجوازَ سَفَرِ صالحاً في كُلِّ المطاراتِ.
8 :
أُريدُ مظلّةً مُزيّنةً بِقُرنفلةٍ
وكتاباً مَفتوحاً على الفهرس
وأَصابعَ تُجيدُ نَقْرَ لوحةِ المفاتيح
9 :
أُريدُ مُجرد مخدّةٍ مُريحةٍ
وأَحْلاماً تَسيـْرُ أَحْداثُها
وفقاً لسيناريوهاتي المرسومةِ سَلَفاً.
10 :
أُريدُ حٍكايةً قديمةً بنهايةٍ سعيدةٍ
أَحْكيها للصغارِ
وأُشيرُ لصُوَرِ أَبْطالِها في أَلْبومِ العائلةِ.
11:
أُريدُ مُجردَ إِطارٍ بسيطٍ وجميلٍ
للوحةٍ بدائيةٍ رسَمْتُها بالقلمِ الرصاصِ
ولوَّنتُها بالأَلوانِ الخشبيّةِ..
كيْ أُهْديها لصديقتي البعيدة.
12 :
أريد أن تتَّسع غرفتي
لتحتوي كل كُتبي الكثيرةِ
أَو تصيبني نوبة جنونٍ
فأحرق هذه الكتب.
13:
أُريدُ ذكرى حلوةً
ويَقيناً شِعريّاً..
ونَهاراً جديداً
14:
أُريدُ كِسْرَةَ “عُود”
أَضَعُها على جَمْرةٍ مُتَوَقّدَةٍ
فيَفوحُ العَبَقُ المُعطًّرُ
بينما أَشْربُ قَهْوتي الصباحيّةُ
من دون أَفْكارٍ مُسبقةٍ
لِبقيّةِ النهارِ
15:
أُريدُ غوايةً جديدةً
لأَيامٍ فقطْ..
16:
أُريدُ فيلماً بالأَسودِ والأَبيضِ
أُغنّي مع بَطَلتِهِ
أَتَخَيَّلُني بِكِنْزَتِها الضيقةِ
وتَنُّورتها الفَضْفاضةِ
أمسح دمعتها
وأَضْحكُ على سذاجَتِها
حتى أُبَرِّر سذاجاتِ تاريخي كلِّهِ
17:
أُريدُ أُغنيةً هادئةً
لليلٍ ساهرةٌ عيونُه
18:
أُريدُ نهاراً طويلاً ومُزْدحِماً
بِرائحةِ البحرِ والرمْلِ
وعوادم السياراتِ
وبقليلٍ من المكالماتِ المفقودةِ
في هاتفي النقّالِ.
19:
أُريدُ نهاراً قصيراً جداً
يَكفي لكتابةِ قصيدةٍ
أَكتُبها كما أَشْتهي
على مَهلٍ
من دون رتوشٍ
ولا مُسودةٍ.
20:
أُريدُ ليلاً قصيراً
مُؤَطَّراً بالهدوءِ
يَنْتهي بموتٍ
لا يَعني أَحَداً..
21:
أُريدُ ليلاً طويلاً
أَعْني طويلاً جداً.
22:
أُريدُ أَنْ أَحْيا
من دونِ أَنْ يكونَ ذلك قدري الأَزَليّ
حينَ تَعزُّ الخياراتُ.
23:
أُريدُ أَنْ أَموت
منْ دون أَنْ أَضْطَرَّ لذلك
أَحْياناً..
24:
أُريدُهُ فقطْ
ما هوَ؟
منْ هوَ؟
لا أُريدُ الإِجابةَ على أَيةِ حالٍ.
25:
“لنا الصَّدْرُ دون العالمينَ….
أَو القبْرُ”
نَعَمْ…
لهذا المتواضِع كُلُّ الصُّدورِ حَتْماً
وليَتْركَ لي قبْراً
بنافذةٍ واحدةٍ على الأَقلِ!
قصائد مختارة
نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا
فتيان الشاغوري نَعَشتَ قَوماً وَكانوا قَبلُ قَد دَثَروا لَولا عُلاكَ فَطابَ الوِردُ وَالصَدَرُ
عتبت على الدهر إخوانه
الأحنف العكبري عتبتُ على الدهر إخوانهُ وعفت سنيه مخافة أحزانه
الهدى ثانية
عبد الولي الشميرى لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي
أقول لهم يوم إيمانهم
الكميت بن زيد أقول لهم يوم إيمانهم تخايلُها في الندى الأشمُل
عقائل ماله أدناه مجنى
ابن الرومي عَقائل ماله أدناهُ مجنىً من الأيدي جيمعاً والأماني