العودة للتصفح

ليهنِ بني العليا طلوع هلالِ

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
لِيَهنِ بَنِي العَليا طُلوعُ هِلالِ
بهِ ازدَادَ في الإِشراقِ أُفقُ هِلالِ
وَقُل لِرُبُوعِ الفَضلِ بُشرَى بِمَقدَمٍ
لِغَيثِ نَوالٍ بَل وَلَيثِ نِزالِ
وَلِم لا وَيَنمِيهِ إِلى المَجدِ وَالِدٌ
هُمامٌ بِسَومِ المَكرُمَاتِ مُغالِي
هِلالُ الَّذي باهَت مُطَيرٌ بِهِ الوَرى
فَلا زالَ لِلعافِينَ خَيرَ ثِمالِ
فِللَّهِ مَولُودٌ بِهِ استَبشَرَ النَّدى
كَما غِيظَ أَعداءٌ وَسُرَّ مُوالِي
وَأَحبِب بِهِ مِن قادِمٍ في جَبينِهِ
سَنا مِسحَةٍ مِن بَهجَةٍ وَجَمالِ
أَلَم تَرَ أَنَّ السَّعدَ جاءَ مُؤَرِّخاً
أَلا إِنَّ هَذا الطِّفلَ مَرءُ مَعالِي
قصائد مدح الطويل حرف ل