العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل البسيط مجزوء الكامل
ليهنِ بني العليا طلوع هلالِ
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركلِيَهنِ بَنِي العَليا طُلوعُ هِلالِ
بهِ ازدَادَ في الإِشراقِ أُفقُ هِلالِ
وَقُل لِرُبُوعِ الفَضلِ بُشرَى بِمَقدَمٍ
لِغَيثِ نَوالٍ بَل وَلَيثِ نِزالِ
وَلِم لا وَيَنمِيهِ إِلى المَجدِ وَالِدٌ
هُمامٌ بِسَومِ المَكرُمَاتِ مُغالِي
هِلالُ الَّذي باهَت مُطَيرٌ بِهِ الوَرى
فَلا زالَ لِلعافِينَ خَيرَ ثِمالِ
فِللَّهِ مَولُودٌ بِهِ استَبشَرَ النَّدى
كَما غِيظَ أَعداءٌ وَسُرَّ مُوالِي
وَأَحبِب بِهِ مِن قادِمٍ في جَبينِهِ
سَنا مِسحَةٍ مِن بَهجَةٍ وَجَمالِ
أَلَم تَرَ أَنَّ السَّعدَ جاءَ مُؤَرِّخاً
أَلا إِنَّ هَذا الطِّفلَ مَرءُ مَعالِي
قصائد مختارة
أزرتك يا ابن عباد ثناء
ابن بابك أزرتْك يا ابن عبادٍ ثناءً كأنّ نسيمه شرقٌ براح
وكل أديب له آلة
الأحنف العكبري وكل أديب له آلة وهديٌ يدلّ على همّته
بشير أتى من عالم الغيب للحس
عمر اليافي بشيرٌ أتى من عالم الغيب للحسّ فقرّت به عيني وطابت به نفسي
لكن آيته العظمى التي وقفت
ابن الجياب الغرناطي لكنَّ آيَتَهُ العُظمَى التي وَقَفَت لها الخلائقُ طُرّاً مَوقِفَ الحَصَرِ
يا ابن الكرام الأولين
ابن عنين يا اِبنَ الكِرامِ الأَوَّليـ ـنَ السابِقينَ إِلى المَكارِم
أهلا بمولود بأسعد طالع
نقولا النقاش أهلاً بمولود بأسعدِ طالعٍ يزهو كنورٍ ضاء فوق منارةِ