العودة للتصفح

لك يا صديقي بغلة

بهاء الدين زهير
لَكَ يا صَديقي بَغلَةٌ
لَيسَت تُساوي خَردَلَه
تَمشي فَتَحسَبُها العُيو
نُ عَلى الطَريقِ مُشَكَّلَه
وَتُخالُ مُدبِرَةً إِذا
ما أَقبَلَت مُستَعجِلَه
مِقدارُ خَطوَتِها الطَوي
لَةِ حينَ تُسرِعُ أُنمُلَه
تَهتَزُّ وَهيَ مَكانَها
فَكَأَنَّما هِيَ زَلزَلَه
أَشبَهتَها بَل أَشبَهت
كَ كَأَنَّ بَينَكُما صِلَه
تَحكي صِفاتِكَ في الثَقا
لَةِ وَالمَهانَةِ وَالبَلَه
قصائد عامه مجزوء الكامل حرف ل