العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل السريع الوافر الكامل
لك المجد والحسب الأرفع
ابن نباتة السعديلكَ المَجدُ والحَسَبُ الأرفَعُ
وركنٌ من العزِّ لا يُدفَعُ
وأنت المثقفُ عطف الحبي
بِ غيرَ جريرِكَ لا يَتبعُ
نجاءٌ من الذُّلِّ حدُّ السِّنانِ
يَهمّ به المرءُ أو يُزمِعُ
دَع الضيمَ يرأمهُ عاجِزٌ
وخَلِّ سَفاةً بهِ تُصْرَعُ
وأرضاً جفا العزُّ سكانَها
كأنّ الأشمَّ بها أجْدَعُ
فقد تنجلي غمراتُ الخُطوبِ
يضيقُ بطالعِها المَطْلَعُ
ولا يتَناسى الفتى صبرَه
إذا نابَه الحدثُ المُضْلِعُ
أرى زَمناً ضاعَ أحْرارُهُ
وعيشاً يضُرُّ ولا ينْفَعُ
تَمُرُّ بهِ فرصٌ كالسَّحا
بِ تُقلِعُ عنّا ولا تَرجعُ
وكنتُ جَليداً على عَضِّه
فكيفَ شَكا شَجْوَه المُوجِعُ
ومَنْ ذا يُقارعُ أحْداثَهُ
إذا كنتَ من رَيبِه تَجْزَعُ
وغيداء أطلبُها في المُنى
وعندَ الرُّقادِ إذا أهْجَعُ
تُوافِقُ جِسمي وأينَ الذي
يوافقُ روحيَ أو يَطْمَعُ
وما كتُ أعلمُ أنّ الشَّرا
بَ يَبْرُدُ في كفِّ من يَمْنَعُ
أبى لابنِ حَمْدٍ طِلابُ العلا
ءِ أنْ يستقرَّ بهِ مَضْجَعُ
وإنْ يُدْرِك السَّبْقَ أقرانُهُ
إذا بادرَ الجَرْيَةَ الأسْرَعُ
تراهُ خَميصاً على فَضلَةٍ
من الزّادِ والمجدُ لا يَشْبَعُ
يَعُمُّ بإنصافهِ الزّائرينَ
فلا يَسْتَطيلُ ولا يَخْضَعُ
أبوكَ تلافى بتَدْبِيرهِ
فُتوقاً من الوَهْي ما تُرْقَعُ
وفي بعض ما ساسَهُ زاجرٌ
لمنْ كانَ يبصرُ أو يَسْمَعُ
فقُلْ مُبلِغاً لمليكِ الملو
كِ يا عضدَ الدولةِ الأروعُ
ومن لم يدعْ جُودُهُ سائِلاً
ولم يَخْلُ من خَوفِهِ مَوْضِعُ
جَمَعْتَ بحمدٍ نظامَ الأمورِ
وكانَ الشّتيتُ به يُجمَعُ
حككْتَ بهِ مِبْرَداً لا يزا
لُ ينحتُ في العَظْمِ أو يقطعُ
أقامَ على سُنَنٍ زَيغَهُمْ
وفي الحقِّ أنْ قَنَعوا مَقْنَعُ
وأنتَ ابنهُ حينَ جَدَّ المِرا
سُ واعتركَ اليأسُ والمَطْمَعُ
قصائد مختارة
هذي الرماح عصي الضال والسلم
الشريف الرضي هَذي الرِماحُ عِصِيُّ الضالِ وَالسَلَمِ لَولا مُطاعَنَهُ الآراءِ وَالهِمَمِ
هيهات تضرب في حديد بارد
أبو الشمقمق هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ
كما قلتما برء الصبابة في الياس
صردر كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ وليس لها غيرَ التجلُّدِ من آسِ
الدمع يمحو ويدي تكتب
علي بن الجهم الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ عَزَّ الهَوى وَاِمتَنَعَ المَطلَبُ
تيقظ أيها الوسنان وانظر
الأحنف العكبري تيقظ أيها الوسنان وانظر بعين الفكر ما فيه الأنام
لم يبق بينك من جمالك منسما
سليمان الصولة لم يُبقِ بينُكِ من جمالكِ منسما لمن الذهاب وفي طِلابكِ من سما