العودة للتصفح

لصان يوما سرقا حمارا

محمد عثمان جلال
لِصّان يَوماً سَرَقا حِمارا
وَأَخَذاه في الخَلا نَهارا
قالَ الكَبير إِن هَذا الجَحش لي
لِأَنَّني حَصَّلته بحيلي
قالَ الصَغير إِنَّني سَرَقته
وَفيهِ كُل سارِقٍ سَبَقته
قالَ لَهُ بِأَي وَجه قُل لي
تَأخُذ جَحشي يا قَليل العَقل
وَبَعدَ هَذا أَفَضت المشاتمه
بَينَهُما طَبعاً إِلى الملاكمه
وَقابَلا بَعضهُما بِاللطش
فَجاءَ ثالِثٌ مَضى بِالجَحش
فَاِنظُر وَقِس فعلاً عَلى هَذين
لَدى القِتال رب فئتَينِ
تَراهُما يضيِّعان الثَمَره
لِغَيرهم في ساعة المُشاجَرَه
قصائد حكمة الرجز